تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حقبة جديدة من المساءلات الاتهامية في إيران؟

يسعى مجلس الشورى الإيراني، بعدما أصبح الاتفاق النووي وراءه على ما يبدو، إلى استهداف حكومة حسن روحاني.

Iranian President Hassan Rouhani smiles during a meeting with German Economy and Energy Minister Sigmar Gabriel (unseen) in Tehran on July 20, 2015. Gabriel flew to Iran, becoming the first top Western official to visit the country since world powers and Tehran reached a historic nuclear deal. AFP PHOTO / ATTA KENARE        (Photo credit should read ATTA KENARE/AFP/Getty Images)

تسلّمت إدارة حسن روحاني السلطة قبل عامَين، ومما لا شك فيه أنها ركّزت طاقتها ونفوذها السياسي، في شكل أساسي، على المحادثات النووية مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي. لكن على الصعيد الداخلي، ينشط مجلس الشورى الخاضع لسيطرة المحافظين، أكثر من أي وقت مضى، في الضغط على الحكومة واستهداف وزرائها عبر دعوتهم للاستجواب أمامه، ويصدر بطاقات تحذير صفراء مهدّداً بتوجيه اتهامات جنائية.

كتبت الصحيفتان الإيرانيتان، "ابتكار" و"آفتاب يزد"، على صفحتهما الأولى في 13 آب/أغسطس الجاري، عن هذا النشاط البرلماني في استهداف وزراء روحاني.

فقد نشرت صحيفة "ابتكار" مقالاً بعنوان "موسم جديد من الاتهامات الجنائية السياسية"، جاء فيه: "وصلت إدارة روحاني إلى منتصف الطريق، وقد كسرت الرقم القياسي في عدد الأسئلة التي وجّهها أعضاء مجلس الشورى إلى الوزراء. لقد طرح [مجلس الشورى] نحو ألفَي سؤال على الحكومة".

وذكر المقال أنه في حين أن استجواب الوزراء هو جزء من وظيفة البرلمان، "يعتقد كثرٌ أنه استُخدِم لهدف آخر في العامين الأخيرين"، مضيفاً أنه باستثناء حفنة ضئيلة، شعر الوزراء "بطيف الاتهامات الجنائية يُخيّم فوق رؤوسهم". واعتبر المقال أن الأسباب وراء تحطيم الرقم القياسي في عدد الاستدعاءات والاستجوابات تتراوح من المسائل الشخصية إلى الحسابات المتعلقة بالانتخابات التشريعية في العام 2016.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish