رئيسا مخابرات وأركان لداخلية غزة.. تغييرات روتينية أم سياسية؟!
أعلنت وزارة الداخلية جملة من الترقيات والتنقلات من بينها رئيسا أركان ومخابرات، فيما يرى بعض المحللين أن تلك الخطوات ستباعد بين طرفي الانقسام فتح وحماس أكثر.
مدينة غزة، قطاع غزة - أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة في الرابع من الشهر الجاري عن سلسلة من الترقيات والتنقّلات والمسميات الوظيفية الجديدة، من بينها رئيسا للمخابرات، وآخراً للأركان، تقتصر مهامهما على غزة.
وقال وكيل وزارة الداخلية في قطاع غزة كامل أبو ماضي إن تلك التنقلات والترقيات تأتي في إطار طبيعي وتدوير روتيني للمناصب، مشيرا إلى أن هيكلية وزارة الداخلية تحتوي على تلك المناصب التي عُيّن لها مسئولين كالمخابرات العامة والأركان.
وأوضح لـ"المونيتور" أنها جاءت بلا تنسيق مع وزير الداخلية رئيس وزراء حكومة التوافق د.رامي الحمد لله. متابعا :"منذ إعلان حكومة التوافق في الأول من يونيو من العام 2014 لا يوجد بيننا ووزير الداخلية أي تواصل".
وحول الانتقادات التي وُجّهت لوزارته، أضاف أبو ماضي :"لمن يتحدّثون عن القانون، هل يجوز لوزير الداخلية أن يترك وزارته بلا ميزانية أو أي تواصل؟، فقبل أن يتم سؤالنا عن قانونية ما نفعل، يجب أن نسال الوزير عن عمله القانوني".