تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فك رموز استراتيجية داعش في الهجوم الأخير في تركيا

يهدف هجوم 20 يوليو/تموز على سروج إلى توجيه رسالة قوية إلى كل من الأكراد، والولايات المتحدة وتركيا.

Relatives of victims who were killed in Monday's bomb attack in Suruc mourn over the coffins at a cemetery in Gaziantep, Turkey, July 21, 2015. Turkey's Prime Minister Ahmet Davutoglu rejected accusations Turkey had in the past tacitly supported Islamic State militants operating from Syria and unwittingly opened the door to a suicide bombing that killed at least 32 people. The blast on Monday tore through a group of university-aged students from an activist group as they gathered in the border town of Suruc

في ظل تدفق المال والأسلحة والأفراد وكافة أنواع البضاعة المهربة بحرية عبر الحدود من سروج في تركيا، إلى سوريا، لم تنجح الألعاب في العبور، وقضى ما يزيد عن 30 شابا في هجوم انتحاري في 20 يوليو/تموز. كان الشبان قد أطلقوا حملة لنقل مساعدات إنسانية إلى كوباني، وقد قُتلوا وهم يطلعون وسائل الإعلام على مشروعهم، فيما جُرح حوالي 100 شاب ناشط يساري.

في حين لم تتبن الدولة الإسلامية (داعش) العملية رسميا بعد، إلا أن التقارير الميدانية الواردة تدل إلى انه كان هجوما انتحاريا على يد داعش.

ويبدو أن داعش لم ينتظر أن يتم تصنيفه منظمة إرهابية في النظام القانوني التركي ليقوم بإضافة المزيد من العمليات إلى قائمة الهجمات الدموية ضد تركيا.

لقد سبق لتركيا أن واجهت عمليات على يد داعش في مارس / آذار 2014 في نيغدة قُتل فيها ثلاثة مسؤولين أمنيين، وذلك لدى الاستيلاء على القنصلية التركية في الموصل في يونيو/حزيران 2014 وحصار قبر سليمان شاه في أكتوبر/ تشرين الأول والهجوم الانتحاري في يناير/كانون الثاني على مركز للشرطة في اسطنبول  وقصف يونيو/ حزيران على تجمع انتخابي لحزب الشعوب الديمقراطية الموالي للأكراد في ديار بكر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish