غالبا ما يوصف آية الله هاشمي رفسنجاني بأنه ركيزة من ركائز الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد نجا رفسنجاني من عدة عواصف منذ الثورة الإيرانية عام 1979 وعانى من عدة نكسات في مسيرته، حتى أنه كان في خلال انتخابات 2009 الرئاسية المتنازع عليها على خلاف مع المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي.
في ظل تأييد محكمة إيرانية لإدانة ابنه بتهمة الفساد لمدة 10 سنوات ووسط سعيه لانتخابات مجلس خبراء القيادة 2016 وراء الكواليس، يؤدي رفسنجاني دور السياسي المخضرم وينخرط في دبلوماسية مع خامنئي على إينستاجرام فيما يدلي بتصريحات تصالحية لوسائل الإعلام العربية حول المنافس الإقليمي لإيران، أي المملكة العربية السعودية، متخذا موقفا متشددا علنيا ضد إسرائيل.
في ذكرى محاولة اغتيال خامنئي في يونيو 1981، والذي كان عضوا في البرلمان في ذلك الوقت، استحضر حساب إينستاجرام المرتبط برفسنجاني ذكريات هذا الحدث. فوصف رفسنجاني اليوم بأنه «أصعب ليلة في حياتي.» وكتب انه عندما سمع الخبر، «شعرت أن الظلام حل بلحظة واحدة على العالم كله،» و «لم أهدأ إلا حين رأيته حياً.»
قبل استحضار هذه الذكريات في 24 حزيران / يونيو، شارك حساب رفسنجاني على إينستاجرام ملصقا مفاده أنه على الذين ينتقدون رفسنجاني وذكرياته عن المرشد الأعلى السابق آية الله روح الله الخميني «ألا ينسوا أن ذكرياته عن الإمام [الخميني] في مجلس الخبراء طبعت مستقبل الثورة ومصدر ولاية الفقيه.»
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.