تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حماس تخاطب الغرب: اسمعوا منّا ولا تسمعوا عنّا

تحاول حماس في الأشهر الأخيرة البحث عن أيّ فرصة من شأنها تفكيك العزلة التي تعاني منها على الصعيد الغربيّ، بسبب تصنيفها على أنّها منظّمة "إرهابيّة". وهي تبذل جهوداً حثيثة معظمها بعيداً عن وسائل الإعلام، للحصول على مزيد من التأييد الغربيّ لمواقفها السياسيّة، وإحباط أيّ جهد إسرائيليّ لمنعها من تحقيق أيّ تواصل سياسيّ للحركة مع الغرب.

hamaspage.jpg

تواصل حماس محاولاتها لاختراق جدار الحصار السياسيّ المفروض عليها منذ فوزها في الانتخابات التشريعية في يناير 2006، عبر لقاءات مع مسؤولين غربيّين، آخرها لقاء رئيس مكتبها السياسيّ خالد مشعل في 5 حزيران/يونيو في قطر مع المبعوث السابق للرباعيّة الدوليّة توني بلير، لبحث مستقبل التهدئة بين حماس وإسرائيل، ومصير الجنود الإسرائيليين الأسرى بيد الحركة منذ حرب غزة الأخيرة في صيف 2014.

وبالتزامن مع اللقاء، أطلقت حماس في 25 حزيران/يونيو موقعها الرسميّ على الإنترنيت باللغة الإنجليزيّة، وهو باسم حماس.

نقاط الضعف

وأعلنت حماس في بيان صحافيّ في 24 حزيران/يونيو أنّ إطلاق موقعها باللغة الإنجليزيّة، يأتي في إطار سعيها إلى تعزيز التواصل مع الجمهور الغربيّ، وعدم ترك المجال الإعلاميّ فارغاً أمام إسرائيل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish