المحافظون في إيران مرتابون من زيارة مدير الوكالة الدولية للطّاقة الذريّة
يعتقد المحافظون في إيران أنّ مدير الوكالة الدولية للطّاقة الذريّة، يوكيا امانو، سافر إلى طهران لحلّ المسائل المتعلّقة بالأبعاد العسكريّة المحتملة.
يجري الترحيب بوصول مدير الوكالة الدولية للطّاقة الذريّة يوكيا امانو إلى إيران في اليوم الثاني من التمديد الذي سيستمرّ لأسبوع للمحادثات النوويّة بين إيران والقوى العالميّة الكبرى الستّ، وذلك باعتباره تطوّرًا هامًا نحو حلّ بعض النقاط المعقّدة في النزاع الدائر حول برنامج إيران النووي.
صحيح أنّ هذه الزيارة ليست الأولى لامانو إلى طهران، لكن بالنّظر إلى تصريحاته الأخيرة حول تفتيش المواقع العسكريّة، يخشى المحافظون في إيران من أنّ زيارته تعني أنّه سيجري تخطّي الحدود المرسومة للاتّفاق الشامل.
وقد قال امانو في شهر أيّار/مايو، "في كثير من الدّول الأخرى، نطلب من وقت إلى آخر الدخول إلى المواقع العسكريّة عندما يكون لدينا سبب للقيام بذلك، فلِمَ الامتناع عن ذلك في إيران؟ إذا كان لدينا سبب لطلب الدخول إلى هذه المواقع، سنطلب ذلك، وفي المبدأ على إيران قبول الأمر".
بعد تصريحات امانو، حذّر المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي الذي يتمتّع بالكلمة الحاسمة بشأن الاتّفاق النووي، من أنّه لن يسمح بتفتيش المواقع العسكريّة ولن يسمح للوكالة الدوليّة للطّاقة الذريّة بإجراء مقابلات مع علماء إيران النوويّين. إذًا ليس من المفاجئ أن ينظر المحافظون بارتياب إلى زيارة امانو.