تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"حماس" تتّجه إلى مصالحة السلفيّين وليس مواجهتهم

Palestinian police officers loyal to Hamas push back Salafists during a protest against satirical French weekly magazine Charlie Hebdo's cartoons of the Prophet Mohammad, outside the French Cultural Centre in Gaza city January 19, 2015. Dozens of Jihadist Salafi men rallied in Gaza on Monday to condemn continued publication by French satirical magazine Charlie Hebdo of cartoons deemed offensive to Islam's Prophet. Charlie Hebdo published a picture of Mohammad weeping on its cover last week after gunmen stor

تختلف التهديدات الأمنية التي تحيط بقطاع غزة، سواء بسبب المخاوف من شن حرب إسرائيلية جديدة في ضوء عدم التوصل بعد لاتفاق هدنة مع حماس، أو المخاوف من توتر العلاقة مع مصر، أو بسبب التفجيرات الأخيرة التي شهدها القطاع في الشهرين الماضيين، أبرزها تفجيرعبوة ناسفة مقابل مقر وكالة الغوث الأونروا وسط غزة يوم 18 أبريل، وتفجير آخر بجانب مقر رئاسة الوزراء في غزة يوم 17 أبريل، ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن هذه التفجيرات. لكن التوتّر الأخير بين "حماس" والسلفيّين كانت له مظاهر ميدانيّة شعر بها الفلسطينيّون في غزّة عبر زيادة الحواجز الأمنيّة واعتقال عدد من السلفيّين.

التّرغيب والتّرهيب

بدأت الأحداث بين حماس والسلفيين في الأول من مايو، بإصدار السلفيين بياناً طالب حماس بالإفراج عن بعض عناصرها المعتقلين في سجون غزة، ومداهمة أمن حماس لأحد مقرات السلفيين وسط غزة أوائل مايو.

ومن الواضح أنّ "حماس" تستخدم تستخدم مع السلفيين سياسة التّرغيب والتّرهيب، العصا والجزرة، فهي وإن اعتقلت عدداً منهم لتعقّب التّفجيرات الّتي وقعت خلال الأيّام الأخيرة، لكنّها أجرت مشاورات ووساطات خلف الكواليس مع قياداتهم خلال الأسابيع الماضية مع قادة السلفيين لمحاولة وقف التدهور في العلاقة معهم، وعدم وصول الجانبين لمرحلة الصدام المسلح.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish