تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بعد أربع سنوات من دسترة لغتهم... أمازيغ المغرب ينتظرون إخراج القوانين

Moroccan Amazigh Berbers march during a protest calling for the release of political prisoners and demanding more rights, in Rabat February 3, 2013. REUTERS/Stringer (MOROCCO - Tags: POLITICS CIVIL UNREST SOCIETY) - RTR3DBGE

الرباط، المغرب — بعد مرور حوالى أربع سنوات على إقرار اللّغة الأمازيغيّة لغة رسميّة في المغرب من خلال الاعتراف بها كلغة دستوريّة، بجانب اللغة العربيّة للمرّة الأولى منذ استقلال البلاد في عام 1956.

لا يمكن القول بأن الأمازيغ في المغرب يستوطنون مناطق دون غيرها يحصر فيها وجودهم، ولا يمكن حصر الأمازيغ في المتكلمين باللغة ذلك أن الكثير ممن يتحدثون العربية هم من أصول أمازيغية، لكن هناك مناطق أمازيغية بالكامل أو تشهد تواجدا أكبر للناطقين بالأمازيغية وهي : سوس، الريف، الأطلس المتوسط. ولا توجد إحصائيّات رسميّة عن عدد الأمازيغ المغاربة أو الناطقين باللغة، خصوصاً أنّ التعداد السكانيّ لعام 2014 لم يقدّم تفاصيل عن هذا المعطى، ولكن بعض الأرقام غير الرسميّة يقدّر عددهم بحوالى 60 في المئة من مجموع سكّان المغرب.

أول ظهور للحركات المطالبة بحقوق الأمازيغ في المغرب كان سنة 1967 وهي الجمعية المغربية للبحث و التبادل الثقافي في الرباط.

لا يبدو أنّ المدافعين عن الحقوق الثقافيّة واللغويّة الأمازيغيّة في المغرب راضون عن المسار، الّذي يقطعه تفعيل هذه الإجراءات الدستوريّة الّتي تمّ التصويت عليها في يوليو/تمّوز من عام 2011، في إطار تعديل واسع أعقب تظاهرات حركة 20 فبراير/شباط عام 2011، الّتي مثّلت النّسخة المغربيّة للاحتجاجات الّتي عرفها الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وكان مطلب إقرار الأمازيغية لغة دستورية أحد مطالب الحركة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish