تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

90% من نواب إيران: يجب رفع جميع العقوبات

وقّع 260 نائباً بياناً مفاده أنّه في حال حصول اتفاق نووي، يجب رفع جميع العقوبات عن إيران.
EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on their ability to film or take pictures in Tehran.
Lawmakers attend a parliament session in Tehran January 29, 2012. REUTERS/Raheb Homavandi  (IRAN - Tags: POLITICS) - RTR2X0YQ

في الجلسة النهائية قبل حلول العام الجديد في 20 مارس/آذار، وقّع 260 نائباً من أصل 290 في البرلمان الإيراني على بيان يطالب برفع جميع العقوبات عن البلاد في حال حصول اتفاق نووي. وذكرت وكالة مهر للأنباء ثلاثة شروط جاءت في نصّ البيان هي التالية:

• إزالة جميع العقوبات في الوقت نفسه وإغلاق ملف إيران النووي لدى مجلس الأمن الدولي وإعادته إلى وضعه الطبيعي كشرط أول للملف النووي الكامل.

• صون إنجازات وحقوق إيران النووية كاملةً استناداً الى المادة 4 من معاهدة الحدّ من انتشار الأسلحة النووية كمطلب إيران الموحدة.

• في حال انتهك الجانب الآخر أيّ من بنود الاتفاق، يصبح الاتفاق باطلاً ويجري التخصيب بقدر ما تحتاج البلاد.

يُعتبر البيان مهمّاً لأنّه في حال اتفقت إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا على صفقة نووية شاملة، قد يحتاج البرلمان الإيراني إلى تصديق بروتوكولات إضافية تسمح للمفتشين النوويين fمجال تدقيق أكبر. لكن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني قال إنّ "الحالات التي يتولاها مجلس الأمن القومي [مثل الملف النووي] مصدّقة من المرشد الأعلى وقد لا تصل إلى البرلمان للتصديق."

ومع ذلك، فإنّ معظم المسؤولين الايرانيين الذين يدعون إلى رفع "جميع" العقوبات ليسوا واضحين بشأن العقوبات التي يتحدثون عنها، سواء كانت تلك المتعلقة بالأسلحة النووية أو جميع العقوبات التي فرضت على إيران من قبل مجموعة P5+1. وقال آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى الذي له الكلمة الفاصلة بشأن البرنامج النووي، إن الاتفاق النووي يجب أن يتمّ كصفقة متكاملة لمرّة واحدة وليس على عدّة مراحل. قد يكون هذا مرتبطاً بالعقوبات ولكنّ الأمر غير أكيد.

وعند الحديث عن دور البرلمان أو مجلس الشورى، قال لاريجاني، كبير المفاوضين السابق، إنّه في حال توصّل المفاوضون إلى صفقة جيدة، سيصدّق البرلمان الاتفاق النووي. ولم يوضح ما تعريف الصفقة الجيدة ولكنه أضاف، "لن ينتهي العالم إذا لم نتوصّل إلى اتفاق شامل، ونحن نعيش حياتنا الطبيعية الآن على الرغم من عدم وجود اتفاق شامل. ولدينا مقاربات أخرى سنعتمدها إذا لم يتمّ الاتفاق."

خلال 36 عاماً منذ قيام الثورة الإسلامية، واجهت إيران عقوبات عديدة لأسباب مختلفة. وقد أصدر الرؤساء جيمي كارتر ورونالد ريغان وبيل كلينتون أوامر تنفيذية تفرض عقوبات على البضائع الإيرانية وقطاع النفط. وفي عام 1995، أصدر الكونغرس قانون عقوبات إيران وليبيا الذي تمّ تغيير اسمه إلى قانون العقوبات الإيرانية في عام 2006. وتتعلق بعض العقوبات الأمريكية ضد إيران بحقوق الإنسان، وتحديدا الذين تعتبرهم وزارة الخزانة الأمريكية منتهكين لحقوق الإنسان وليسوا مرتبطين بالملف النووي. وقد كانت العقوبات ضد قطاع النفط والمعاملات المالية أكثر ما شلّ الحركة الإيرانية.

بالإضافة إلى عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، منذ عام 2006، صدرت ستة قرارات ضدّ برنامج إيران النووي من مجلس الأمن الدولي. بينما يصرّ النواب في البرلمان الإيراني على رفع جميع العقوبات في وقت واحد، أفادت وسائل الإعلام الأمريكية أن المفاوضين النوويين يناقشون مساعٍ لإزالة العقوبات ضدّ إيران "على مراحل". 

Start your PRO membership today.

Join the middle East's top business and policy professionals to access exclusive PRO insights today.

Join Al-Monitor PRO Start with 1-week free trial