استهلت إيران الأسبوع الفائت مناورات بحرية استمرت لعدة أيام في الخليج الفارسي وهاجمت في خلالها نسخة مماثلة من حاملة طائرات أمريكية بواسطة مجموعة متنوعة من الصواريخ والقوارب السريعة. وبالإضافة إلى التغطية الإيرانية لهذه المناورات في الصحف المطبوعة وعلى المواقع الإلكترونية، وهي مناورات أطلق عليها اسم " الرسول الأعظم 9،" تلقت هذه التدريبات تغطية واسعة على التلفزيون الإيراني الحكومي.
وقد أشاد رئيس الحرس الثوري الإسلامي محمد علي جعفري بالتدريبات، شأنه شأن 220 عضو في البرلمان أصدروا بياناً مشتركاً في هذا الصدد.
وفي مقال افتتاحي في صحيفة شرق الإصلاحية، أوضح العميد رمضان شريف، مدير العلاقات العامة في حرس الثورة الاسلامية (الحرس الثوري الإيراني)، سبب التمارين وسبب التغطية الإعلامية لها. وفيما شكر العميد رمضان التلفزيون الوطني ووكالات الأنباء والصحف لتغطيتها هذه المناورات، قال إنها "المرة الأولى التي نجري عملية نفسية وإعلامية في سياق عسكري" مضيفاً إنه سبق لإيران أن أجرت عددا من التدريبات والتمارين والبعثات التدريبية من دون الإعلان عنها في وسائل الإعلام، وذلك بهدف عدم الكشف عن"تقنياتنا القتالية وأسلحتنا الجديدة" أما الدول أجنبية. لكن "في ظل ظروف خاصة، وبناءً على طلب من مجلس الأمن القومي وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لقادة الحرس الثوري الإيراني،" قد يمكن مشاركة هذه المعلومات مع الشعب.
وقد أضاف العماد رمضان إنه تم إظهار جزءًا مما تملكه إيران من "قدرات برية وجوية وبحرية" في خلال يومين من الأيام الثلاثة لتدريبات الرسول الأعظم 9. وبالنظر إلى التوترات في الشرق الأوسط بين إيران ودول المنطقة، وخاصة الدول العربية المجاورة في الخليج الفارسي، أشار الجنرال إلى أن التدريبات لا تستهدف هذه الدول، مؤكداً إنه " تم إجراء التدريبات بناءً على سيناريو عسكري محتمل للدول غير الإقليمية وأعداء إيران اللدودين،" علماً أن لدى الولايات المتحدة وفرنسا حاملات طائرات في الخليج الفارسي حالياً.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.