الكونغرس يحيي ذكرى 100 عام على الإبادة الجماعية للأرمن
المشرّعون يصدرون قراراً قبل الذكرى المريرة.
تعاون المشرعون الأميركيون مع الجماعات الأرمنية في الولايات المتحدة في 18 مارس/آذار لكشف النقاب عن تشريعات تعترف بأنّ وفاة نحو 1،5 مليون أرمني في السنوات الأخيرة للإمبراطورية العثمانية كانت إبادة جماعية.
وجاء القرار في الذكرى المئة على اعتقال ومذبحة 200 شخصاً من قادة الطائفة الأرمنية في اسطنبول في 24 أبريل/نيسان 1915. وتعارض أنقرة هذا القرار بشدّة، وقد حذرت إدارة أوباما سرّاً بأنّ إقراره سيزيد من توتر العلاقات الأميريكية - التركية.
معلناً عن المبادرة، قال أحد رعاة القرار النائب الديمقراطي آدم شيف ، خلال مؤتمر صحفي، "أعتقد أنّ هذه اللحظة الأنسب، نظراً لما يحصل في العالم وعلماً أنها الذكرى المئة للإبادة الأرمنية."
وقد لفت قرار العدالة والحقيقة للإبادة الجماعية الأرمنية على الأقلّ 43 راعياً حتى الآن وقد وُضع على غرار جهود مماثلة فشلت في الأعوام السابقة. يدعو القرار أوباما إلى الضغط على تركيا "للاعتراف بالكامل بالوقائع والتداعيات المستمرّة للإبادة الأرمنية" و"للقبول بقرار دولي عادل وشامل بشأن هذه الجريمة ضدّ الإنسانية."