تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هجوم رأس بعلبك يهدف إلى خطف المزيد من العسكريّين

Lebanese army troops drive an armoured personnel carrier (APC) in the village of Ras Baalbak in the eastern Bekaa Valley near the border with Syria during clashes between Islamist fighters and Lebanese troops on Jananuary 23, 2015, leaving casualties on both sides. Gunmen launched a large-scale attack on an army outpost close to Ras Baalbek, near Lebanon's eastern frontier with Syria, an area that has seen regular incursions from militants fighting in Syria's war. AFP PHOTO / STR        (Photo credit should

بيروت - فصل جديد من الحرب ضد الإرهاب خاضه الجيش اللبنانيّ في 22 كانون الثاني 2015، بعدما صدّ هجوماً نفّذه تنظيم "داعش" ضدّ نقطة مراقبة تابعة لفوج الحدود البرّية الثاني في الجيش في تلّة الحمرا في جرود رأس بعلبك. وانتهى هذا الهجوم الثاني خلال ثلاثة أشهر على النّقطة نفسها، باستعادة الجيش السيطرة على الموقع واستشهاد ثمانية عسكريّين، مقابل قتل العشرات من المسلحّين.

ويقع المركز المستهدف عند أطراف قرية رأس بعلبك في منطقة البقاع الشماليّ، على مسافة 40 كيلومتراً شمالي مدينة بعلبك، وهو كان شهد تعزيزات واستقدام وحدات إضافيّة، بعد ثبوت نيّة المسلّحين مهاجمة القرى ذات الغالبيّة المسيحيّة في البقاع الشماليّ والّتي تشكّل جزءاً من مخطّط "داعش" بالسيطرة على جرود عرسال ووصلها ببلدة عرسال، ثمّ بالقرى المسيحيّة في البقاع الشماليّ، وصولاً إلى الضنيّة وعكّار شمالاً، ولكن بعد فشل هذا المخطّط، تحوّل تصويب المجموعات المسلّحة نحو السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي لفرض شروط على الدولة اللبنانيّة.

فما أهداف هذا الاعتداء الأخير؟ ولماذا اختيار هذه المنطقة؟ مصادر أمنيّة مطّلعة أشارت لـ"المونيتور" إلى أنّ المعطيات المتوافرة إثر هذا الهجوم أكّدت أنّ الهدف الأساسيّ خطف المزيد من العسكريّين، لإضافتهم إلى المحتجزين لدى التّنظيمين منذ معركة عرسال الّتي وقعت في 2 آب 2014. وهذه الخطوة من شأنها أن تحسّن شروطهما في مفاوضات إطلاق سراح العسكريّين، وتشكّل عامل ضغط من قبل الشارع على الحكومة اللبنانيّة الّتي لم تتوصّل حتّى الآن إلى حلّ موضوع المخطوفين السّابقين.

وكان لافتاً توقيت الهجوم الّذي تمّ بعد أقلّ من 24 ساعة على زيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي لمحيط عرسال ، حيث تفقّد الوحدات المنتشرة هناك، مؤكّداً "منع امتداد الإرهاب إلى لبنان مهما كلّف ذلك من دماء وتضحيّات". ورأت المصادر أنّ المسلّحين أرادوا توجيه رسالة إلى قيادة الجيش من خلال هذا الهجوم، وفحواها أنّهم ما زالوا يملكون أوراق تأثير في مجريات الأحداث.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish