دحلان وحماس يجمعهما خصومة عباس
مدينة غزة، قطاع غزة - أثارت العلاقة المتصاعدة بين حركة حماس والقيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان تساؤلات في الشارع الفلسطيني عن عمق العلاقة ومدى نجاعتها وخدمة الطرفين لمصالحهما من خلالها، في ظل اضطراب العلاقات الإقليمية للحركة الإسلامية، وقرب دحلان من صناع القرار في عدد من الدول العربية البارزة.
ويرفض الطرفان التصريح علناً بأن هناك تطوراً سياسياً في العلاقة بينهما، ويؤكدان أنها قائمة على قاعدة مساعدة الفلسطينيين في قطاع غزة فقط من خلال لجنة اجتماعية تضم في عضويتها شخصيات فتحاوية مقربة من دحلان وأعضاء من حماس.
إلا أن خروج مسيرة مناهضة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في كانون الأول (ديسمبر) الماضي رفعت صور دحلان فيها من قبل عناصر فتحاوية مواليه له في مدينة غزة لأول مرة، فتحت الباب مجدداً للشكوك بأن العلاقة تطورت لأكثر من مجرد مساعدات مالية للمحتاجين في غزة.
وأوضح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية (29 كانون الأول/ديسمبر) في تصريحات نقلتها وكالة شهاب التابعة لحماس إن العلاقة التي تجمع حركته مع القيادي المفصول من فتح محمد دحلان هي"علاقة أبناء شعب".