تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تجميد أموال الضرائب تعمّق أزمة السلطة و"شبكة الأمان" خيارها الوحيد

A Palestinian employee paid by the Palestinian Authority shows money to the camera after withdrawing cash from an ATM machine outside a bank, in Gaza City June 11, 2014. Gaza's public sector union suspended protests on Wednesday that had paralysed the local economy and threatened the deal on a Palestinian unity government but said it would resume its action if its members were not promptly paid. The pay dispute involving some 40,000 public servants erupted last week shortly after Hamas, which has ruled Gaza

رام الله، الضفّة الغربيّة - انقضى الثلث الأوّل من شهر كانون الثاني/يناير، من دون أن تتمكّن السلطة الفلسطينيّة من صرف رواتب موظّفيها والإيفاء بالتزاماتها الماليّة، بسبب تجميد إسرائيل تحويل عائدات الضرائب في الثالث من الشهر الجاري، ردّاً على انضمام فلسطين إلى محكمة الجنايات الدوليّة.

واعتبرت السلطة على لسان كبير المفاوضين صائب عريقات، القرار الإسرائيليّ "جريمة حرب".

وتعوّل السلطة في شكل كبير على عائدات الضرائب التي يبلغ متوسّطها 170 مليون دولار شهريّاً، كونها تساهم في 65% من فاتورة الرواتب وفق وزارة المالية والمتحدث باسم الحكومة بسيسو، تحصّلها إسرائيل نيابة عن السلطة على البضائع الواردة والصادرة مقابل 3%، وهو ما يعني أنّ صمودها اقتصاديّاً في ظلّ التجميد سيكون ضعيفاً إذا لم تتوافر البدائل.

وتعتبر الحكومة الفلسطينيّة قرار إسرائيل قرصنة وعقاباً جماعيّاً، إذ قال الناطق باسمها إيهاب بسيسو لـ"المونيتور": "أيّ قرار إسرائيليّ بحجب أموال المقاصة هو سياسة عقاب جماعيّ".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish