كان مان هارون مؤنس، الرجل الذي نفذ عملية احتجاز الرهائن في سيدني التي استمرت لمدة 16 ساعة والتي أسفرت عن مقتله واثنين من الرهائن، معروفاً جداً لدى السلطات الإيرانية. وقد قام مؤنس الذي لقّب نفسه "بالشيخ" بمغادرة إيران إلى أستراليا في عام 1996، وقد استغلّ النظام السياسي الاسترالي للحصول على الحصانة من الملاحقة القضائية في إيران، حيث كان مطلوباً للعدالة.
ووفقاً للمتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم "لقد قدمنا للمسؤولين الأستراليين مراراً وتكراراً الملف النفسي لمؤنس الذي أمضى أكثر من عقدين في استراليا كلاجئ."
لم تقدم أفخم أي تفاصيل إضافية، ولكن تاريخ مؤنس في أستراليا يظهر صورة واضحة عنه. فلقد كان رجل مضطرباً عقليًا ودجالًا يدعي أنه رجل دين .
وقبل أن يقوم مؤنس بتغيير اسمه، كان يُعرف باسم محمد حسن منطقي. وفي عام 2008، حذرت الطائفة الشيعية الأسترالية العملاء الفيدراليين من أنه كان يدعي بأنه حمل لقب آية الله (في الواقع، لقد قالوا أنه لم يكن هناك أي شيوخ شيعة في أستراليا في ذلك الوقت) ولم يكن أحد قد سمع بأي من الاسمَين اللذين كان يستعملهما وهما "آية الله بروجردي" "والشيخ هارون". ولكنّ اسمه ظهر في الأخبار في تلك الفترة بسبب مضايقته لأفراد أُسر الجنود الذين قُتلوا وهم يحاربون في أفغانستان.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.