تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حماس تكسر أولى بوّابات المقاطعة الغربيّة لها

Hamas leader Khaled Meshaal talks during a news conference in Doha July 23 ,2014. Meshaal said he was ready to accept a humanitarian truce in Gaza where the Islamist group is fighting an Israeli military offensive, but would not agree to a full ceasefire until the terms had been negotiated. REUTERS/Stringer (QATAR - Tags: CIVIL UNREST MILITARY POLITICS CONFLICT) - RTR3ZVTJ

تعيش حماس منذ الأربعاء الماضي في 17 كانون الأوّل/ديسمبر نشوة كبيرة بعد قرار المحكمة العامة بالاتحاد الاوروبي رفع اسمها من قائمة المنظّمات الإرهابيّة، بعد مرور 11 عاماً أي منذ عام 2003، على وضع الاتّحاد الأوروبيّ لها على القائمة.

وفور صدور القرار الأوروبيّ القابل للاستئناف، تسارع قادة حماس للترحيب به، وعلى رأسهم رئيس المكتب السياسيّ لحماس خالد مشعل، الذي اعتبر في 17 كانون الأوّل/ديسبمر أنّ القرار خطوة في الاتّجاه الصحيح، وتصحيحاً لخطأ سابق، لأنّ وضع حماس في الماضي على قائمة الإرهاب لم يستند إلى حقائق موضوعيّة، وقد تعارض مع حقّ الشعوب في مقاومة الاحتلال، مشيراً أن لأنّ حماس منذ إنشائها قبل 27 عاماً، حصرت مقاومتها المشروعة داخل الأراضي الفلسطينيّة ضدّ الاحتلال الإسرائيليّ.

 تصحيح الخطأ

واعتبر عضو المكتب السياسيّ لحماس عزّت الرشق في اتّصال هاتفيّ مع "المونيتور" من الدوحة أنّ "القرار الأوروبيّ انتصار قانونيّ للحقّ الفلسطينيّ له ما بعده، ويفضح المحاولات المشبوهة المعادية للشعب الفلسطينيّ، لأنّ وضع حماس على القائمة الإرهابيّة، شكّل ظلماً وقع عليها كحركة تحرّر وطنيّ".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish