تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البصريون يجدون متنفّساً في "ساحة الحريّة"

تحوّلت "ساحة الحرية" إلى مركز مدني للجيل الجديد في البصرة بعد أن تم التضييق على أغلب المناطق الأخرى في المحافظة التي تنتج نحو 80 بالمئة من نفط العراق.

BxjM_WfIEAEtRKY.jpg

البصرة – لم يكن أحد في محافظة البصرة، أقصى جنوب العراق، يعتقد أن "ساحة الحريّة" ستحظى بإقبال العوائل بعد أن تعرّضت لسخرية كبيرة في الصحف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بسبب النصب الذي يتوسّطها والذي يشبه باذنجانة كبيرة محاطة بالخيول، لكن الدهشة ستتبدّد حين يستمع الغريب القادم إلى البصرة إلى أراء الساكنين فيها.

وترافق الإعلان عن النصب، الذي أطلق عليه تسمية "نصب الحرية"، مع مجموعة تماثيل أخرى ظهرت في العراق وأثارت سخريّة كبيرة في بلاد الرفدين.

ومحافظة البصرة هي ثاني أكبر مدن العراق، وهي المدينة العراقيّة الوحيدة التي تملك موانيء مطلّة على الخليج العربي، وفيها حقل القرنة النفطي الذي ينتج حوالي 360 ألف برميل نفط يومياً، إلا أنها أيضاً تعاني من البطالة وسوء الخدمات.

سكّان البصرة، الذين تحصل محافظتهم على أموال البترودولار (5 دولار مقابل كل برميل تستخرجه من أرضها، يرضون بالقليل من أجل الاستمرار بالحياة التي باتت تضيق عليهم يوماً بعد آخر بسبب صعود المتطرفين في المدينة، وهذه الساحة، التي لم يتعرّض لها أحد حتّى الآن، صارت ملاذاً للشبّان المدنيين الرافضين للقيم البالية التي تفرضها عليهم الأحزاب الإسلامية المسيطرة على مفاصل المدينة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish