تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نحو استعادة الفاعليّة في علاقات العراق الخارجيّة

Iraq's President Fouad Massoum (L) talks with Saudi Arabian Foreign Minister Prince Saud al-Faisal (C) and  Iraqi Foreign Minister Ibrahim al-Jaafari as they arrive for a family photo during the International Conference on Peace and Security in Iraq, at the Quai d'Orsay in Paris September 15, 2014.  French President Hollande called on Monday for a global response to counter Islamic State militants during an International conference bringing together about 30 countries to discuss how to cooperate in the figh

لا يختلف اثنان في العراق، على أنّ هناك خللاً كبيراً في إدارة العلاقات الخارجيّة العراقيّة نما وتفاقم في السنوات الماضية، وقاد إلى قطيعة مع عدد من دول الجوار، وبث أجواء شكوك وعدم ثقة مع العديد من دول العالم.

وربّما يكون الاختلاف، الوحيد في تبرير هذا الخلل، ففي وقت يفرض منطق العلاقات الدوليّة على دولة تعيد بناء نفسها أن تبادر وتنجح في توسيع علاقاتها الدوليّة، ففي العراق من كان وما زال يرى أنّ المشكلة لم تكن في إدارة ملف العلاقات مع الخارج، وإنّما في الدول الأخرى التي تناصب العراق العداء وتتآمر عليه وتدعم الارهاب وتحاول إفشال تجربة الحكم التي بدأت بعد عام 2003.

ومع أنّ المصالح الوطنيّة العليا هي المعيار الأساسيّ لبناء العلاقات مع الخارج، فإنّ هذا الملف كثيراً ما وضعت له في العراق معايير عاطفيّة أو شخصيّة أحياناً، وكثيراً ما تسبّبت هذه المعايير بأخطاء، لا مبالغة في القول، إنّ العراق يدفع ثمنها اليوم.

إنّ حكومة حيدر العبادي تتحرّك وعلى ظهرها إرث من الالتباسات والأخطاء على مستوى العلاقات الخارجيّة، ورغم أنّ رئيس الحكومة أعلن في برنامجه الحكوميّ نيّة العراق في تحقيق الانفتاح المطلوب في علاقاته مع دول الجوار الإقليميّ والعالم، فإنّ أجواء استعادة العلاقات ما زالت تدور في فلك الأزمة التي يعيشها العراق اليوم، ولا يتجاوزها إلى المستقبل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish