ثوري فتح يناقش المفاوضات وحماس ودحلان
أخذ الاجتماع الأخير للمجلس الثوريّ لحركة فتح الذي عقد في رام الله يومي 18 و19 تشرين الأوّل/أكتوبر، برئاسة الرئيس محمود عبّاس، أهميّة استثنائيّة تختلف عن سواه من الاجتماعات السابقة، لأنّه ناقش قضايا مهمّة داخليّة وخارجيّة، تخصّ العلاقة مع إسرائيل، ومستقبل المفاوضات معها، ومصير المصالحة مع حماس وحكومة التوافق، وحسم الخلاف الداخليّ في فتح مع "تيار دحلان".
ويعتبر المجلس الثوريّ السلطة البرلمانّية الأعلى في فتح، ويضمّ 81 عضواً، تمّ انتخابهم في مؤتمر فتح السادس الأخير عام 2012.
فقد فوّض المجلس في دورته الـ14، اللجنة المركزيّة لفتح اتّخاذ أيّ قرارات سياسيّة تشمل وقف أيّ علاقة رسميّة نتجت عن اتّفاق أوسلو مع إسرائيل، والالتزامات المترتّبة عليه، وربط استئناف المفاوضات بوقف الاستيطان، والإقرار بحدود الدولة الفلسطينيّة، والاستعداد المسبق لإنهاء الاحتلال.
تفويض سياسيّ