تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يملك تنظيم "الدولة الإسلاميّة" غاز الكلور؟

يشير وجهاء من محافظة صلاح الدين في ناحية الضلوعية (80 كم شمال بغداد) إلى أن "الدولة الإسلامية" استعمل غاز الكلور في حربه ضدّهم، وأنها المرّة الأولى التي يُستعمل فيها غاز كهذا.

Mourners carry the coffin of an Iraqi officer, who was killed during clashes in Ramadi, during his funeral in Najaf June 8, 2014. Government forces are fighting rebellious Sunni tribes and al Qaeda splinter group the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) in western Anbar province. REUTERS/Alaa Al-Marjani (IRAQ - Tags: POLITICS CIVIL UNREST OBITUARY) - RTR3SS7R

واجهت الدولة الإسلامية اتهامات باستعمال غاز الكلور ضد الجنود من فوج تابع للجيش العراقي الذين كانوا محاصرين في محافظة الأنبار. ويقول جنود نجوا من الحصار في الصقلويّة، قرب فلوجه، أن المجموعة المتطرّفة استعملت غاز الكلور ضدّ الجنود المحاصرين.

أدى الحصار على فوج الجيش الذي يضم حوالي 400 جندي، إلى غضب عام في العراق، حيث طالب نواب البرلمان في 21 أيلول/سبتمبر بفك الحصار.

وفي اليوم التالي في 22 أيلول/سبتمبر، قالت قيادة عمليّات الأنبار إنّها قامت بفتح الطريق المؤدّي إلى الصقلاويّة، وفكّت الحصار عن الجنود المحاصرين، لكنّ هذه التصريحات بدت وكأنّها محاولة للتخفيف من الغضب على القادة الأمنيّين الذي سيطر على نوّاب ومواطنين، لتركهم جنوداً محاصرين بلا أيّ سند أو دعم.

ويأتي هذا الحادث بعد مرور وقت قصير على اكتشاف مجزرة قاعدة "سبايكر" الذي فقد خلالها وقتل حوالى 1700 طالب في القوّة الجويّة العراقيّة في تكريت، ولا تزال التحقيقات فيها جارية، ترافقها مظاهرات لأهالي الضحايا، يحمّلون خلالها المسؤوليّة للقادة الأمنيّين، لعدم الحفاظ على أرواح المنتسبين إلى القوى الأمنيّة العراقيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish