هل يملك تنظيم "الدولة الإسلاميّة" غاز الكلور؟
يشير وجهاء من محافظة صلاح الدين في ناحية الضلوعية (80 كم شمال بغداد) إلى أن "الدولة الإسلامية" استعمل غاز الكلور في حربه ضدّهم، وأنها المرّة الأولى التي يُستعمل فيها غاز كهذا.
واجهت الدولة الإسلامية اتهامات باستعمال غاز الكلور ضد الجنود من فوج تابع للجيش العراقي الذين كانوا محاصرين في محافظة الأنبار. ويقول جنود نجوا من الحصار في الصقلويّة، قرب فلوجه، أن المجموعة المتطرّفة استعملت غاز الكلور ضدّ الجنود المحاصرين.
أدى الحصار على فوج الجيش الذي يضم حوالي 400 جندي، إلى غضب عام في العراق، حيث طالب نواب البرلمان في 21 أيلول/سبتمبر بفك الحصار.
وفي اليوم التالي في 22 أيلول/سبتمبر، قالت قيادة عمليّات الأنبار إنّها قامت بفتح الطريق المؤدّي إلى الصقلاويّة، وفكّت الحصار عن الجنود المحاصرين، لكنّ هذه التصريحات بدت وكأنّها محاولة للتخفيف من الغضب على القادة الأمنيّين الذي سيطر على نوّاب ومواطنين، لتركهم جنوداً محاصرين بلا أيّ سند أو دعم.
ويأتي هذا الحادث بعد مرور وقت قصير على اكتشاف مجزرة قاعدة "سبايكر" الذي فقد خلالها وقتل حوالى 1700 طالب في القوّة الجويّة العراقيّة في تكريت، ولا تزال التحقيقات فيها جارية، ترافقها مظاهرات لأهالي الضحايا، يحمّلون خلالها المسؤوليّة للقادة الأمنيّين، لعدم الحفاظ على أرواح المنتسبين إلى القوى الأمنيّة العراقيّة.