تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفلسطينيّون: لا نزع لسلاح مقاومتنا قبل إنهاء الاحتلال

Palestinian militants from the Popular Front for the Liberation of Palestinian (PFLP) take part in a military show in Gaza City September 2, 2014. An open-ended ceasefire between Israel and Hamas-led Gaza militants, mediated by Egypt, took effect on August 26 after a seven-week conflict. It called for an indefinite halt to hostilities, the immediate opening of Gaza's blockaded crossings with Israel and Egypt, and a widening of the territory's fishing zone in the Mediterranean. 
REUTERS/Mohammed Salem (GAZA

مدينة غزة، قطع غزة — يؤمن الفلسطينيّون بضرورة بقاء سلاح المقاومة الفلسطينيّة المسلّحة فاعلاً، طالما استمرّ الاحتلال الإسرائيليّ جاثماً فوق الأراضي الفلسطينيّة، معتقدين أنّ سحب هذا السلاح سيؤدّي إلى ضياع المزيد من حقوقهم.

وانهارت مباحثات وقف إطلاق النار برعاية مصر، بين المقاومة في غزّة وإسرائيل، أكثر من مرّة، قبل أن تصل إلى موافقة الطرفين في السادس والعشرين من أغسطس المنصرم، لأسباب يقول مصدر فلسطينيّ مطلع على هذه المباحثات، إنّها "تعود إلى إصرار إسرائيل على نزع سلاح غزّة".

وقال المصدر، وهو عضو في الوفد الفلسطينيّ في القاهرة لـ"المونيتور": "إنّ نزع سلاح المقاومة هو أمر مرفوض كليّاً بالنّسبة إلينا، وكان سبباً في تعرقل هذه المباحثات أكثر من مرّة. وإنّ الاتّفاق تمّ بعد شطب المطلب الإسرائيليّ بنزع هذا السلاح".

وكان رئيس المكتب السياسيّ لـ"حركة حماس" خالد مشعل قد قال خلال مؤتمره الصحافيّ الذي عقده في 28 أغسطس: "إنّ المقاومة وسلاحها مقدّسان باعتبارهما أيقونة الشعب ودرعه الحامي وطريقه للتحرير، ولا مجال لإدخالهما في دائرة التّجاذب السياسيّ الداخليّ فلا سياسة من دون مقاومة وسلاح".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish