تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الغوطة الشرقيّة تشتعل مجدّداً

A mortar shell is seen among debris after six mortar bombs landed in the Jaramana district of southeast Damascus October 31, 2013, in this handout picture released by Syria's national news agency SANA. The mortar bombs killed at least two people and wounded fifteen on Thursday when they exploded on the edge of the Syrian capital Damascus, state media said. REUTERS/SANA/Handout via Reuters (SYRIA - Tags: CONFLICT CIVIL UNREST) ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ON

استنفر النظام السوريّ في دمشق منذ يوم الإثنين الماضي في 8 أيلول/سبتمبر، وسادت حالة من التوتّر إثر إشعال قوّات المعارضة جبهات جنوب العاصمة السوريّة دمشق وشرقها، مما وضع حدّ لفترة طويلة من الهدوء في العاصمة.

 أمطرت قذائف الهاون على دمشق ، حيث سقطت 12 قذيفة جميعها في نفس الوقت على مناطق متفرقة من وسط العاصمة في 16 أيلول/سبتمبر. سقطت قذيفة في ساحة السبع بحرات بالقرب من البنك المركزي ، وأخرى في ساحة عرنوس المجاورة، وفي حي الشعلان وشارع الروضة ،أدت القذائف إلى عدة إصابات في صفوف المدنيين ولا أنباء عن قتلى، كما تحدث شهود عيان عن سماع 3 انفجارات في منطقة المزة 86 بشكل متزامن.
أمتار قليلة كانت تفصلني عن القذيفة التي سقطت في ساحة السبع بحرات، تجمدت الدماء في عروقي، الناس تصرخ وتركض من كل الاتجاهات، وقوى الامن تحاول إيقاف من يركض كي لا يثير الرعب بين الباقين، مزيد من القذائف تسقط في الجهة المقابلة لي، لم يعد الوقوف مفيدا الجميع بدأ يركض إلى داخل المباني القريبة للاحتماء.

 وأتى إسقاط القذائف في حين احتدم القتال في بلدة الدخانيّة (6 كم جنوب- شرق دمشق) المتاخمة لمدينة جرمانا ذات الأكثريّة الدرزيّة والمسيحيّة.

وتكتسب بلدة الدخانيّة أهميّتها من كونها تشكّل المدخل الأساسيّ لبلدتي عين ترما وكفر بطنا في الغوطة الشرقيّة، كما تجاورها كلّ من جرمانة والدويلعة وكشكول والكباس التي تعدّ بدورها مدخلاً إلى دمشق، وتحديداً المدينة القديمة، وكذلك لجهّة طريق المطار الدوليّ.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish