الإعلام الإيراني يوجّه تهمة التجسّس إلى صحفي في واشنطن بوست جرى اعتقاله
المنظّمات الإعلاميّة الإيرانيّة المحافظة اتّهمت جايسون رضايان، الصحفي المسجون العامل في واشنطن بوست، بتهمة التجسّس، وهي تهمة تعاقَب بالإعدام.
خرج الإعلام الإيراني المحافظ عن صمته في شأن اعتقال مراسل واشنطن بوست في طهران جايسون رضايان، ونشر مقالات يتّهمه فيها بالتجسّس والارتباط بمنظّمات في واشنطن، ودعى حتى أحد الأطراف إلى إحلال "أقصى عقوبة" به.
اعتُقِل في 22 تموز/يوليو كلّ من رضايان وزوجته ييغانه صالحي، مراسلة "ذو ناشونال" في إيران، بالإضافة إلى شخصين آخرين أحدهما مصوّر، وبحسب ما أفاد به القضاء، جرى إطلاق سراح أحد الأشخاص. يحمل رضايان الجنسيتين الإيرانية والأميركية، لكن لم يتمّ الكشف عن معلومات مفصّلة حول الاعتقالات. وفي سؤال حول هذه القضية طُرِح على المتحدّثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أثناء مؤتمر صحفي في 6 آب/ أغسطس، قالت إنّها لا تملك أيّ تفاصيل عن قضية رضايان، غير أنّ القانون الإيراني لا يعترف إلا بجنسيته الإيرانية في البلاد.
في حين تبدو الاتهامات المذكورة في المقالات المهاجِمة لرضايان مستبعدة، هي إشارة مقلقة على إمكانية استعمال هذه القضايا لتأييد قضية سياسية محلية.
قامت وكالة تسنيم الإخبارية، التي يُعتَقد بوجود علاقات وثيقة بينها وبين الحرس الثوري، بنشر رسالة وجّهتها منظّمة المحامين التابعة للباسيج إلى القضاء. وجرت عنونة المقال الصادر في 4 آب/ أغسطس "مستندات متعددة وموثوقة تثبت تجسّس صحفي واشنطن بوست المعتقل."