تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البراميل المتفجّرة من الأنبار إلى البرلمان العراقيّ

Firefighters inspect a market destroyed after an attack by Iraq security force helicopters in Ramadi, June 8, 2014. More than 420,000 people have already escaped the two main cities of western Anbar province, Falluja and Ramadi, in fighting since the start of the year. REUTERS/ Ali al-Mashhadani (IRAQ - Tags: POLITICS CIVIL UNREST TPX IMAGES OF THE DAY MILITARY) - RTR3SS3E

يكرّر المسؤولون والسكّان في الأنبار اتّهامهم الحكومة العراقيّة بإلقاء طائرات الجيش على مدن المحافظة البراميل المتفجّرة . وبدأ هؤلاء بتوثيق بعض الصور التي تدلّ بالفعل على استخدام هذا السلاح، الذي استعمله النظام السوريّ طيلة الأعوام الماضية ضدّ معارضيه .

ويعوّل الجيش العراقيّ على الطيران من أجل استعادة المدن التي سيطر عليها مسلّحون ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلاميّة" وبضع مجموعات قبليّة أخرى .

وفي 7 آب/أغسطس، جرت مشادّة كلاميّة في البرلمان بين نائب شيعيّة وأخرى سنيّة في شأن البراميل المتفجّرة. ففي الوقت الذي دانت فيه لقاء وردي، النائب السنيّة عن اتّحاد القوى الوطنيّة الذي يتزعّمه رئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي، الجيش بسبب استخدامه البراميل المتفجّرة التي تؤذي المدنيّين، رأت النائب عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي أنّ "ائتلاف القوى يتّهم الجيش بتهم باطلة وأنّ بعض النواب يتعاطف مع تنظيم "الدولة الإسلاميّة" .

وتنفي الحكومة استخدامها البراميل المتفجّرة في حربها على الإرهاب، لكنّ شهود عيان في محافظة الأنبار يؤكّدون لـ"المونيتور" استخدامها لها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish