الصحافيون الفلسطينيون في مرمى النار الإسرائيلي
لم تحم شارة "press" الصحافي في شبكة أجيال الإذاعية في الضفة الغربية يحيى حبايب، من اعتداء جنود الاحتلال عليه أثناء تغطيته العملية العسكرية في مدينة الخليل ولم تحمه أيضًا من الاعتقال، حيث أصيب بجروح ورضوض، وتعرضت كاميرته وآلة التسجيل للكسر.
وهذا الاعتداء واحدٌ من سلسلة اعتداءات تعرض لها الصحافيون الفلسطينيون من قبل الجنود الاسرائيليين خلال العملية العسكرية في الضفة التي بدأت في الثالث عشر من حزيران/ يونيو الجاري، التي وصلت ذروتها في اقتحام شركات "ترانس ميديا" فجر الأربعاء (18 حزيران)، و"بال ميديا" فجرالسبت (21 حزيران)، و"تيربو ديزاين" فجر الأحد (22 حزيران).
وقال حبايب لـ"المونيتور"، إن جنود الاحتلال اعتقلوه أثناء تغطيته اقتحام منطقة "عقبة تفوح" غرب مدينة الخليل واقتادوه بعيدا، وكسروا كاميرته وهواتفه الخلوية، وآلة التسجيل، كما اعتدوا عليه بالضرب، ما أدى لإصابته برضوض في جسده.
وأكد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)، في تقرير صحفي أن وسائل الإعلام كانت أحد أهداف العملية العسكرية في الضفة، وهو ما أورده تقرير اخر اصدره اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية.