تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الصحافيون الفلسطينيون في مرمى النار الإسرائيلي

Israeli border policemen detain a member of media during clashes at protest against a parade by Israelis marking Jerusalem Day, at Damascus Gate in Jerusalem's Old City May 28, 2014. Nine Palestinians were detained on suspicion of throwing stones at policemen and participants of the parade, an Israeli police spokesman said on Wednesday. Jerusalem Day marks the anniversary of Israel's capture of the Eastern part of the city during the 1967 Middle East War. In 1980, Israel's parliament passed a law declaring

لم تحم شارة "press" الصحافي في شبكة أجيال الإذاعية في الضفة الغربية يحيى حبايب، من اعتداء جنود الاحتلال عليه أثناء تغطيته العملية العسكرية في مدينة الخليل ولم تحمه أيضًا من الاعتقال، حيث أصيب بجروح ورضوض، وتعرضت كاميرته وآلة التسجيل للكسر. 

وهذا الاعتداء واحدٌ من سلسلة اعتداءات تعرض لها الصحافيون الفلسطينيون من قبل الجنود الاسرائيليين خلال العملية العسكرية في الضفة التي بدأت في الثالث عشر من حزيران/ يونيو الجاري، التي وصلت ذروتها في اقتحام شركات "ترانس ميديا" فجر الأربعاء (18 حزيران)، و"بال ميديا" فجرالسبت (21 حزيران)، و"تيربو ديزاين" فجر الأحد (22 حزيران). 

وقال حبايب لـ"المونيتور"، إن جنود الاحتلال اعتقلوه أثناء تغطيته اقتحام منطقة "عقبة تفوح" غرب مدينة الخليل واقتادوه بعيدا، وكسروا كاميرته وهواتفه الخلوية، وآلة التسجيل، كما اعتدوا عليه بالضرب، ما أدى لإصابته برضوض في جسده.

وأكد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)، في تقرير صحفي أن وسائل الإعلام كانت أحد أهداف العملية العسكرية في الضفة، وهو ما أورده تقرير اخر اصدره اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish