تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الاحتلال ينهش أجساد الأطفال الفلسطينيّين وأحلامهم

Tariq Khdeir (C), a 15-year-old American of Palestinian descent and a cousin of Mohammed Abu-Khdeir, the youth whom Palestinians believe was abducted and murdered by far-right Israelis on Wednesday, is escorted by Israeli prison guards during an appearance at Jerusalem magistrate's court July 6, 2014. The United States called for speedy investigation of an incident in which Khdeir appeared to have been badly beaten by Israeli paramilitary police during riots in East Jerusalem. A police spokesman said Khdeir

لم يكن الطفل طارق أبو خضير (15 عاماً) من مخيّم شعفاط قضاء القدس، يتخيّل للحظة، أن تكون عودته إلى فلسطين لقضاء إجازته السنويّة بهذه الصورة، حيث تعرّض للضرب المبرح والاعتقال من قبل جنود الاحتلال، بالتزامن مع اختطاف إبن عمّه محمّد أبو خضير وحرقه على يدّ مستوطنين، وهو على قيد الحياة في 2 تموز/يوليو الماضي.

وسلّطت الجريمة في حقّ الطفلين أبو خضير، الضوء على الاعتداءات على الأطفال الفلسطينيّين، حيث تظهر إحصاءات وزارة الصحّة الفلسطينيّة في قطاع غزّة، أنّ 40% من شهداء الحرب التي تشنّها إسرائيل على القطاع منذ السابع من تموز/ يوليو الجاري، هم من الأطفال الذين تمّ استهدافهم وقتلهم في شكل متكرر.

ويقول محامي نادي الأسير، مفيد الحاج، الذي ترافع عن الطفل طارق، لـ"المونيتور" إنّ "جنود الاحتلال ضربوه بشدّة على أنحاء جسده كافّة حتّى أغمي عليه، ثم احتجزوه في مركز اعتقال (النبي يعقوب) في القدس، من دون تقديم أيّ علاج له لساعات". وكان والده قال في تصريحات صحافيّة، إنّ "شرطة الاحتلال نقلت طارق إلى مستشفى "هداسا" بعد تدخل القنصليّة الأميركيّة التي بلّغت بالأمر، كون الأخير يحمل جواز سفر أميركيّ، وليس بسبب وضعه الصحّي السيّء.

ويقول الحاج إنّ "طارق كان في الجلسة الأولى له في المحكمة مصدوماً ويبدو عليه الخوف والرعب ولا يعلم ما يجري حوله، وكان يخاف من الجنود"، حيث قال له: "أنا خائف من الجنود لأنّهم عاملوني بقسوة". واستدرك الحاج أنّ "ما تعرّض له طارق محاولة قتل متعمّدة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish