مع اقتراب المهلة المحدّدة للصفقة النوويّة الموقّتة في 20 تموز/يوليو، واجتماع المفاوضين في الجولة السادسة والأخيرة من المحادثات، عبّر كلّ من المفاوضين النوويّين الأميركيّين والإيرانيّين عن موقف حازم أمام الجمهور المحليّ. فقد رسموا في المقابلات والمقالات الصحافيّة صورة متشائمة ولكن واقعيّة عن صفقة نهائيّة بين إيران والدول الخمس دائمة العضويّة في مجلس الأمن زائد ألمانيا (مجموعة 5+1).
وقال المفاوض النوويّ الإيرانيّ ونائب وزير الخارجيّة، عبّاس عراقجي، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانيّة (إسنا) إنّ "الاتّفاق النهائيّ سيكون له إطار زمنيّ، وقد تمّ التطرّق إلى هذا الأمر في جنيف. وهذا الإطار الزمنيّ هو من المسائل التي نناقشها".
وأضاف عراقجي: "إذا قبلنا بوضع قيود من أجل بناء الثقة، فستكون لمدّة محدّدة وموقّتة". وتابع: "ليس أيّ من التزاماتنا أبديّاً، ولن تكون التزاماتنا دائمة. وبالتالي، أشدّد وأصرّ على ألا يعير شعبنا الافتراضات اهتماماً لأنّ النوايا الكامنة خلفها غير واضحة، ولا سيّما تلك الآتية من مصادر أجنبيّة".
وفي ما يخصّ مفاعل آراك للمياه الثقيلة المثير للجدل، قال عراقجي: "ما أوصينا وما زلنا نوصي به هو الحفاظ على طبيعة آراك، لكن مع تغييرات تقنيّة. بفضل التكنولوجيا المتطوّرة، يمكن تبديد المخاوف المتعلّقة بالنفاذ إلى بناء قنبلة، أو تقليلها إلى حدّ كبير".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.