ساء انقطاع التيار الكهربائي في غزة ليتجاوز 21 ساعة يوميا منذ تدمير إسرائيل لمعظم المحولات الكهربائية في 17 تموز، يوم أعلنت بداية هجومها البري على قطاع غزة. يشكل انقطاع التيار الكهربائي خطرا إضافية على السكان المحليين، لا سيما في قطاع الصحة، إذ أنّ المستشفيات تعمل لساعات إضافية لمواكبة ارتفاع عدد الضحايا من جرّاء استمرار القصف الإسرائيلي.
يقول مدير عام الهندسة والصيانة في وزارة الصحّة في غزّة المهندس بسّام الحمدين إنّ "انقطاع الكهرباء عن قطاع غزّة ما زال مستمرّاً منذ نحو خمسة أيّام، إذ قطعت الكهرباء في شكل كامل عن عدد من المستشفيات".
ويضيف الحمدين في حديثه إلى مراسل "المونيتور" أنّهم "اضطرّوا إلى العمل من خلال المولّدات طوال الوقت"، موضحاً: "قبل ثلاثة أيّام، عادت الكهرباء إلى بعض المستشفيات، غير أنّ المشكلة ما زالت موجودة في مجمّع ناصر الطبّي والمستشفى الأوروبّي في مدينة خانيونس، اللذين يعملان من خلال المولّدات الكهربائيّة طوال الوقت، لعدم توافر الكهرباء وتدمير الشبكة المجاورة للمستشفيين".
وهذا الأمر يشكّل خطراً كبيراً على تقديم الخدمة الطبيّة، خصوصاً أنّ المولّدات الموجودة في المستشفيات غير مؤهّلة للعمل لساعات طويلة جدّاً، إضافة إلى أنّ العمل بالمولّدات يستنزف مخزون الوقود الموجود داخل المستشفيات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.