تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

انقطاع التيار الكهربائي "معضلة" لن تحلها الحكومة

TO GO WITH AFP STORY BY SALAM FARAJ
An Iraqi boy uses the light at the end of a lighter to study during a power outage in Baghdad on March 19, 2014. As recently as the 1970s, the Iraqi capital was lauded as a model city in the Arab world, but now, after decades of seemingly endless conflict, it is the world's worst city according to the latest survey by the Mercer consulting group. AFP PHOTO/ALI AL-SAADI        (Photo credit should read ALI AL-SAADI/AFP/Getty Images)

قبل اسبوع اشترى محمّد كريّم حوض ماء بلاستيكي صغير لأولاده الثلاث من أجل ألا يشعروا بدرجة الحرارة حين انقطاع التيار الكهربائي؛ ولدى محمّد طفل لم يتجاوز عامه الثاني، وهو لا يتحمّل درجات الحرارة المرتفعة ليلاً، ما يجبره على السهر إلى جانبه حتّى يعود التيار الكهربائي ليضعه أمام مكيّف الهواء.

ويعاني العراق منذ التسعينيات القرن الماضي نقصاً كبيراً في الطاقة الكهربائية بعد أن استهدف الجيش الأميركي محطّات الكهرباء إبان غزو العراق للكويت عام 1991، لكن مشكلة الطاقة تفاقمت بعد احتلال بغداد في نيسان عام 2003.

وزاد من عمق هذه الأزمة تورّط وزيرين هما أيهم السامرائي وكريم وحيد، اللذين تسلمّا منصب وزارة الكهرباء، بتهم فساد، إذ قام هذان بعدّة صفقات من المفترض أنها كانت ستزيد من انتاج الطاقة الكهربائية، إلا ان الحكومة اكتشفت أن أغلب العقود التي وقعها الوزيرين هي إما وهميّة، أو مخالفة للشروط.

ومع تصاعد درجات الحرارة في العراق، التي تتعدّى الخمسين درجة مئوية في بعض الأحيان، تتحوّل البيوت العراقية إلى صفيح ساخن.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish