تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

شواهد في سيناء تؤكد صلة أنصار بيت المقدس بتنظيم الدولة الإسلامية

Flames rise from an Egyptian pipeline distribution station after an attack in the Sinai peninsula July 12, 2011. Saboteurs blew up the distribution station in northern Sinai on Tuesday that supplies natural gas to Israel, the official MENA news agency said. It was the fourth attack on facilities supplying Egyptian gas to Israel this year. REUTERS/Stringer (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTR2OS5A

رفح، مصر – بات خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، يلقى بظلاله على شبة جزيرة سيناء المصرية، بعد فرض التنظيم قوته على الأرض في العراق، لتكون سيناء بيئة خصبة وملائمة لامتداد التنظيم، خاصة مع وجود عناصر من جماعات جهادية ثبت انتمائها لتنظيم داعش وهو ما يثير حالة من القلق بين أهالي سيناء.

"قد تتحول سيناء إلى عراق مصر قريبا" بهذه الكلمات بدأ شيخ أحدى عشائر قرية المهدية، التي تلامس حدودها الكيان الإسرائيلي مباشرة، حديثه إلى "المونيتور"، قاصدا فقدان السلطات المصرية، السيطرة على شبه الجزيرة المصرية، وتحولها إلى ملعبا للتنظيمات الإرهابية المتطرفة، على حد تعبيره.

الشيخ الستيني، الذي فضل عدم ذكر اسمه، خوفا من الملاحقات الأمنية أو الإرهابية، على حد وصفه، يرى ان مصر وجارتها إسرائيل لن يجدا من سيناء إلا جحيم غير متوقع، قائلا "السلطات المصرية والإسرائيلية، يعملا سويا الآن وفق خطة إبادة الحياة في سيناء، تحت مسمى الحرب على الإرهاب، التي تطول عدد أكبر من الأبرياء، متصورين ان اتفاقياتهم بهذا الواقع المخيف، ستجعل المنطقة بقعة سلام مشتركة بينهم".

ويرى الشيخ ان السلام لن يتحقق في سيناء مستقبلا على ظهر أبناء المنطقة. ويضيف" في كل مرة يتعرض الإنسان في سيناء للظلم والفقر والتجويع، فمن الطبيعي ان تنشأ تنظيمات متطرفة مثل تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي، الذي يستغل المظلومين للانضمام اليهم والانتقام من الدولة والجيش، كما يحدث الآن".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish