تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عراقيات يفزن في الانتخابات ويكسرن الاحتكار الذكوري

سجّلت مجموعة من النساء المرشّحات نتائج عالية في الانتخابات العراقيّة الأخيرة التي جرت في 30 نيسان/أبريل الفائت. وحقّقن تفوقاً واضحاً على الكثير من أقرانهن الرجال ليتحوّلن إلى علامة فارقة في المشهد الانتخابي مع حصولهنّ على المقعد النيابي من دون الحاجة إلى "الكوتا" التي وضعها الدستور العراقي لضمان حصّة المرأة في المجلس التشريعي.

Iraqi women candidates attend a debate forum in Baghdad, April 19, 2014.  As Iraq's general election draws closer, both men and women are vying for seats in the country's parliament. But this year's election, the first one after the withdrawal of U.S troops in 2011, has seen an increase in the number of female candidates. According to an Iraqi election official, women make up around 30 to 35 percent of the candidates in the April 30 election. "The total number of nominees in the 2010 parliamentary election

سجّلت مجموعة من النساء المرشّحات نتائج عالية في الانتخابات العراقيّة الأخيرة التي جرت في 30 نيسان/أبريل الفائت. وحقّقن تفوقاً واضحاً على الكثير من أقرانهنّ الرجال ليتحوّلن إلى علامة فارقة في المشهد الانتخابي مع حصولهنّ على المقعد النيابي من دون الحاجة إلى "الكوتا" التي وضعها الدستور العراقي لضمان حصّة المرأة في المجلس التشريعي.

22 امرأة وصلن إلى البرلمان العراقي الجديد من دون الحاجة إلى "الكوتا" بحسب ما أعلنت المفوضيّة العليا المستقلة للانتخابات، وذلك من أصل 83 برلمانيّة سيشكّلن نسبة 25 في المئة من مجمل عدد أعضاء مجلس النواب العراقي البالغ 328 عضواً. وتجدر الإشارة إلى أن ثلاث فائزات منهنّ فقط وصلن بأرقامهنّ من دون الحاجة إلى أصوات القائمة الانتخابيّة.

وفي مراجعة لأعداد الأصوات التي جمعها كل مرشح شارك في الانتخابات العراقيّة العامة، تأتي حنان الفتلاوي مرشّحة ائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي عن محافظة بابل، في المرتبة الأولى في قائمة النساء الفائزات مع 90 ألف و781 صوتاً. وتحلّ في المرتبة السابعة. فهي المرأة الوحيدة في قائمة الفائزين الأوائل على مستوى العراق. وأسماء هذه القائمة بغالبيّتها من زعامات الكتل، يتصدّرها المالكي مع 721 ألف و782 صوتاً.

والفتلاوي التي حصلت كما هو حال زعماء الكتل على أصوات تفيض عن حاجتها، ساهمت في صعود مرشّحين آخرين من الرجال في قائمتها "دولة القانون" في بابل (وسط العراق)، وفق نظام الاحتساب "سانت ليغو" المعدّل الذي اعتمد في الانتخابات العراقيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish