لقد جاءت تغطية الانتخابات البرلمانية العراقية في وسائل الاعلام الايرانية خجولة. أماّ موقع "الدبلوماسية الايرانية" فقد نشر عددا خاصا بالانتخابات يتألف من 40 صفحة تحت عنوان "ترقب التغيير ". وقد كانت المقابلة التي أجراها الموقع مع رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاّوي الأكثر إثارة للاهتمام من بين المقابلات كافة.
تربط علاقة متشنجة بين علاوي وايران. اذ أفيد اعتراض ايران على تبوّء علاوي منصب رئاسة الوزراء عام 2010. وكان علاوي بدوره قد اتهم إيران بتمويل الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط. وبالتالي فقد أثارت المقابلة التي أجرتها احدى أهم الصحف المعنية بالسياسة الخارجية الإيرانية مع من وجّه نقدا لاذعا لإيران الدهشة. وكان محمد صادق خرازي رئيس تحرير موقع "الدبلوماسية الايرانية" المستشار السابق للرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي في شؤون السياسة الخارجة. وكان وزير خارجية إيران الحالي محمد جواد ظريف أحد مستشاري موقع "الدبلوماسية الايرانية" في وقت سابق.
وقد استوحي عنوان المقالة " لدى ايران مشكلة مع علاوي التابع للتيار العلماني" من المقابلة. وفي حين ينتمي علاوي الى الطائفة الشيعية، الاّ أنه يحظى بدعم الناخبين السنة وبدعم المملكة العربية السعودية أي الخصم الاقليمي لإيران.
قال علاوي في المقابلة انه على الرغم من تفاؤله بنتائج الانتخابات، الاّ أنّه يخشى أن تؤدي هذه الانتخابات إلى انقسامات طائفية بسبب " التدخل الدولي "، تماما كما حدث في انتخابات العام 2010 . وعندما سُئل عن قصده بالتحديد، أجاب علاوي انه يعني "جميع الدول التي تلعب دورا في العراق وتعطي الأولويّة لسياساتها الخاصة في العراق. تعمل جميع الدول المجاورة للعراق - حتى سوريا التي تتخبط في حرب أهلية - على كسب نفوذ لها في الانتخابات العراقية. "
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.