تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

توقيع الاتفاق مع "حماس" يمنح عباس اندفاعة قوية؛ الحرم القدسي الشريف يتحوّل خط التصدّع الأساسي

رئيس "منظمة التحرير الفسطينية" محمود عباس يلعب ورقة "حماس"؛ حذارِ من تحويل الحرم القدسي الشريف إلى خليل ثانية؛ "المونيتور" يطلق رسائل إخبارية باللغات العربية والعبرية والتركية.

Palestinians wave national flags as they celebrate after an announcement of a reconciliation agreement in Gaza City April 23, 2014. The Gaza-based Islamist group Hamas and President Mahmoud Abbas's Palestine Liberation Organization (PLO) agreed on Wednesday to implement a unity pact, both sides announced in a joint news conference. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA - Tags: POLITICS TPX IMAGES OF THE DAY) - RTR3MBX7

في 23 نيسان/أبريل الجاري، وقّعت حركتا "فتح" و"حماس" اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية الذي ينص على آلية لتطبيق اتفاقين سابقين أُبرِما في الدوحة (شباط/فبراير 2012) والقاهرة (أيار/مايو 2011).

يدعو الاتفاق إلى تشكيل حكومة مؤقتة في غضون خمسة أسابيع، تتألف من أشخاص مستقلّين سياسياً (غير مصطفّين لا إلى جانب "حماس" ولا إلى جانب "فتح")، على أن تتبعها انتخابات لاختيار السلطتَين التنفيذية والتشريعية بعد ستة أشهر.

يعتبر محمود عباس، رئيس "منظمة التحرير الفلسطينية"، أن توحيد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة من المسائل التي يرغب في أن يترك بصمته فيها وتكون جزءاً من الإرث الذي يتركه في السلطة. على الرغم من أن أسماء الغول كتبت أن الهدوء شبه التام ساد في شوارع غزة بعد الإعلان عن الاتفاق، إلا أن خطوة عباس تمنح اندفاعة لشعبيته المتراجعة، كما تسدّد على الأرجح ضربة معنوية لأي تحدٍّ من محمود دحلان وسواه من الخصوم المحتملين في حال حدوث الانتخابات.

يفرض عباس نفسه بقوة أكبر في التعامل مع "حماس" التي واجهت سياساتها الداخلية والخارجية أزمة، لا سيما بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish