توقيع الاتفاق مع "حماس" يمنح عباس اندفاعة قوية؛ الحرم القدسي الشريف يتحوّل خط التصدّع الأساسي
رئيس "منظمة التحرير الفسطينية" محمود عباس يلعب ورقة "حماس"؛ حذارِ من تحويل الحرم القدسي الشريف إلى خليل ثانية؛ "المونيتور" يطلق رسائل إخبارية باللغات العربية والعبرية والتركية.
في 23 نيسان/أبريل الجاري، وقّعت حركتا "فتح" و"حماس" اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية الذي ينص على آلية لتطبيق اتفاقين سابقين أُبرِما في الدوحة (شباط/فبراير 2012) والقاهرة (أيار/مايو 2011).
يدعو الاتفاق إلى تشكيل حكومة مؤقتة في غضون خمسة أسابيع، تتألف من أشخاص مستقلّين سياسياً (غير مصطفّين لا إلى جانب "حماس" ولا إلى جانب "فتح")، على أن تتبعها انتخابات لاختيار السلطتَين التنفيذية والتشريعية بعد ستة أشهر.
يعتبر محمود عباس، رئيس "منظمة التحرير الفلسطينية"، أن توحيد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة من المسائل التي يرغب في أن يترك بصمته فيها وتكون جزءاً من الإرث الذي يتركه في السلطة. على الرغم من أن أسماء الغول كتبت أن الهدوء شبه التام ساد في شوارع غزة بعد الإعلان عن الاتفاق، إلا أن خطوة عباس تمنح اندفاعة لشعبيته المتراجعة، كما تسدّد على الأرجح ضربة معنوية لأي تحدٍّ من محمود دحلان وسواه من الخصوم المحتملين في حال حدوث الانتخابات.
يفرض عباس نفسه بقوة أكبر في التعامل مع "حماس" التي واجهت سياساتها الداخلية والخارجية أزمة، لا سيما بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي.