تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نبض الكونغرس عبر موقع المونيتور يوسّع تغطيته للشؤون السورية والروسية

"نبض الكونغرس" وTrendlines يتعمّقان في دراسة تداعيات الأحداث في أوكرانيا على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

U.S. Secretary of State John Kerry (R) shakes hands with Russia's Foreign Minister Sergei Lavrov before their meeting at Winfield House, the home of the U.S. ambassador in London March 14, 2014. The United States and Russia will find it formidably difficult to make progress on Ukraine at talks in London today, British Foreign Minister William Hague said on Friday. REUTERS/Brendan Smialowski/pool  (BRITAIN - Tags: POLITICS TPX IMAGES OF THE DAY) - RTR3H3AB

كان "نبض الكونغرس" عبر موقع "المونيتور" على موعد مع انطلاقة سريعة وحافلة هذا الأسبوع، مع إعلان جوليان بيكيت في 14 آذار/مارس الجاري، عن مشروع قرار جديد تقدّم به رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، النائب الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا إدوارد رويس، والعضو الديمقراطي الأول في اللجنة، النائب عن ولاية نيويورك إليوت إنجل. ويدعو مشروع القرار إدارة أوباما إلى وضع استراتيجية أميركية جديدة للتعامل مع الملف السوري في غضون 60 يوماً، وسحب اعترافها بالنظام السوري، "إلا إذا وبانتظار أن يوقف نظام [بشار] الأسد والميليشيات الداعمة له مجزرتهم الهمجية، والتجويع المنهجي، وسواهما من الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان، وأن يفسحوا في المجال أمام الوصول الكامل وغير المقيّد للمساعدات الإنسانية، حتى في الوقت الذي تتواصل فيه ربما مفاوضات أخرى مع نظام الأسد".

وقد جاء اقتراح مشروع القرار، الذي لن يكون ملزماً لإدارة أوباما حتى لو أُقِرّ في شكله الحالي، في اليوم نفسه الذي قال فيه أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إن العملية السياسية السورية تمرّ "في أزمة".

وقد ناشد بان البلدان التي ترسل مقاتلين أجانب وأسلحة إلى سوريا التوقّف في الحال. كما أرسل المبعوث الخاص المشترك الأخضر الإبراهيمي إلى إيران في زيارة قال بان إنها يمكن أن تؤدّي "دوراً مهماً" مع النظام السوري من أجل إعادة إحياء المسار الدبلوماسي في جنيف.

لطالما شدّدنا في هذا العمود، منذ كانون الأول/ديسمبر 2012، على محورية إيران في أي حل سياسي في سوريا، واعتبرنا أن التسوية يجب أن تمرّ عن طريق الانتخابات التي يُفضَّل إجراؤها بعد التوصّل إلى وقف لإطلاق النار. بموجب الدستور، يجب إجراء الانتخابات قبل 60 إلى 90 يوماً من انتهاء ولاية الأسد في 17 تموز/يوليو من العام الجاري.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish