بِرَسْمِ القانون... سِفاح القُربى في غزة سبباً في سقوطِ بعض الفتيات بوحلِ الدعارة
أجمعت الديانات السماوية الثلاث والشرائع والقوانين الانسانية على حرمانية الاعتداءات الجنسية على الأقرباء (سفاح القربى)، واعتبرتها من الكبائر التي تهدد أمن المجتمع، نظراً لأنها تبدأ في خلخلة نواته الأولى وهي الأسرة.
ورغم القاعدتين التحريمية والتجريمية التي اجتمع عليها بني البشر، يشذ البعض عنهما في المجتمعات العربية والغربية على حدٍ سواء، بما في ذلك المجتمع الفلسطيني، وتُمثّل بعض القصص في قطاع غزة هذا الشذوذ الذي يُخالف طبيعة المجتمع الفلسطيني المتديّن.
سماح ابنة الثالثة والعشرين ربيعاً، من شمال قطاع غزة، كانت ضحية لشقيقها الأكبر والذي انتهكَ جسدها مراتٍ عدة حتى أصبحت بائعة هوى.
في بادئ الأمر حاول شقيقها، مدمن عقار الترامادول المخدّر، الاعتداء عليها وهي بعمر السادسة عشر، ففرَّت إلى الشارع واحتجزتها الشرطة احترازاً حتى تزوَّج بها رجل "شريف"، وفق قولها، إلا أن شقيقها عاد ليهددها بالتفريق بينها وبين زوجها إن لم تسرق لأجله، وللأسف سرقت وأُكتشف أمرها مما أدخلها السجن بجريمة السرقة وطُلّقت على إثر ذلك.