تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

محافظ البصرة لـ"المونيتور": تعاقدنا مع شركة أمنيّة بريطانيّة

Men walk past a sign in al-Toraba area near an oilfield of West Qurna-2 in Basra, 420 km (261 miles) southeast of Baghdad, October 26, 2013. After struggling for decades from sanctions and wars, most recently the U.S.-led invasion from 2003-2011, expectations run high among the 150,000 tribesmen living on West Qurna-2, the world's second-largest undeveloped oilfield. Their sheer number leaves Lukoil with a far tougher challenge than rival firms operating the huge but sparsely populated fields nearby. Pictur

البصرة- أعلن محافظ البصرة ماجد النصراوي في مقابلة مع "المونيتور" عن تعاقد المدينة مع شركة استشاريّة أمنيّة بريطانيّة (لم يكشف عن اسمها بسبب عدم اكتمال  عملية التعاقد) لتشرف على تعاقدات البصرة في مجال الأمن وتقديم دراسات في هذا الصدد. وقال إن الفساد متغلغل في مختلف مفاصل الدولة العراقيّة التي تعمل وفق معايير وآليات تجاوزها الزمن. وأوضح أن شركة "هيل" الأميركيّة أعدّت خطة البصرة 2040 التي ستشمل كلّ مشروعات البصرة حتى ذلك التاريخ. وكشف عن ظاهرة أطلق عليها اسم "كيه أم كيه" كإشارة إلى وجود شركات محليّة مرتبطة بأحزاب تعمل تحت أسماء شركات أجنبيّة في المدينة.

وهنا نصّ الحوار:

المونيتور: تسلمت منصبك كمحافظ للمدينة منذ أربعة شهور. من يرى البصرة بعد غياب يشعر أنها مدينة "متعبة"، كيف تراها أنت؟

النصراوي: كمواطن أشعر دائماً أن البصرة لم تنل أبداً ما تستحقّه. موازنة البصرة في العام 2012 كانت ثلاثة مليارات دولار أميركي، وعلى الرغم من هذا لم نشهد تغيراً ملموساً في واقع الحال. لهذا تحديداً أعتقد أن البصرة يجب أن تتصدّى لواقعها بشكل جاد. البصرة لم تقم بتشخيص مشاكلها بشكل صحيح، فكانت المعالجات خاطئة طوال سنوات، والدليل على ذلك أن ثمّة أموال صرفت وجهود بذلت لكنها لم تغيّر واقع المدينة المتعب على كل الأصعدة. وهذا يشمل كل التجربة العراقيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish