تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المصالحة الوطنيّة في مصر.. بين رفض القوى المدنيّة وشروط الإخوان

Torn posters of ousted Egyptian President Mohamed Mursi are seen on a wall at Tahrir Square in Cairo September 26, 2013. On Thursday, the groundwork for the construction of a garden was begun at the square. The poster reads, "To be on trial... No reconciliation without justice, no justice without retribution, no punishment without trial". REUTERS/Amr Abdallah Dalsh  (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTX140EG

مع ارتفاع وتيرة الأزمة السياسيّة في مصر بين غالبيّة التيارات الإسلاميّة من جهة والسلطة الحاكمة في البلاد الآن من جهة أخرى وأيضاً بين جماعة الإخوان المسلمين والقوى المدنيّة من جهة ثالثة، تصاعدت الدعوات لعقد مصالحة وطنيّة بين الأطراف المتصارعة كافة في البلاد لحقن الدماء ولتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي.

الأزمة السياسيّة تمنع المصالحة الوطنيّة

يرى الدكتور محمد عثمان مسؤول الاتصال السياسي في حزب مصر القويّة أن المصالحة تحتاج اعتراف كلّ طرف في المعادلة بحقّ الآخر في العمل السياسي من دون تهميش أو إقصاء. وهو ما لا تلتزم به السلطة الحاليّة في مصر والتي تعتمد على الحلّ الأمني في مواجهة معارضيها.

يضيف عثمان أنه ونتيجة لما تمرّ به مصر الآن من عدم استقرار، فإن التصالح أمر غير وارد، بخاصة وأن أقوى طرفَين في الصراع أي المؤسّسة العسكريّة وجماعة الإخوان المسلمين منشغلان بالاستفتاء المقبل على الدستور. فالجيش يريد تمرير الدستور والإخوان يحاولون إفشاله لإسقاط العسكر. ويتابع أن الحديث عن أي مبادرات للصلح لن يكون إلا بعد ظهور نتائج الاستفتاء.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish