تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السيارة المظلَّلة.. والمسؤول "الشبح"

Policemen operate a checkpoint in Baghdad October 17, 2011. As U.S. troops prepare to withdraw from Iraq, Baghdad security officials believe Iraqi forces are now more capable of containing violence, and plan to steadily cut back on checkpoints by around 50 percent and remove the blast walls in the city by the beginning of next year before reviewing the security situation again. Picture taken October 17, 2011.        To match feature IRAQ-BAGHDAD/      REUTERS/Mahmoud Raouf Mahmoud (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST

لم ينحسر الخوف من السيارة المظلّلة مع سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين في العام 2003، بل تفاقم كلغزٍ مُريب مع ازدياد الأعداد الكبيرة لمواكب المسؤولين الذين يمرّون بين الناس في صناديق سوداء معتِمة ترمز إلى القوّة والجبروت.

علاء حسن رجل أمن يعمل في نقطة تفتيش في المحموديّة جنوب بغداد. هو يعترف لـ"المونيتور" أن "سطوة السيارة المظلّلة لم تتغيّر اليوم عما كانت عليه في العهد الماضي. فهي ما زالت تعبر الحاجز الأمني من دون سؤال أو رقيب، لا سيّما حين يستقلها مسؤول كبير في الدولة".

ويصف علاء الذي يعمل منذ نحو عشرين سنة في هذا السلك، أصحاب السيارات المضلّلة بأنهم "أشباح غير مسموح التعرّف على هوياتهم المحاطة بسريّة شديدة".

ويستطرد "في الحالات الاعتياديّة نتلقّى اتصالاً رسمياً باقتراب موكب مهمّ، إذ يتوجّب إفساح الطريق له حتى تمرّ السيارات المظلّلة مثل الأسهم. فهو لا يعبأ بقانون ولا بنقطة تفتيش".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish