الإنكليزيّة تقهر تلامذة العراق
اللغة الإنكليزيّة في المدراس العراقيّة تقهر تلامذتها، والحلّ بالنسبة إلى هؤلاء هو "الغش". فيكتب التلميذ نحو عشرة نصوص حول مواضيع مختلفة على أمل أن يساعده أحدها على تجاوز الامتحان.
يستعدّ كريم الجبوري وهو تلميذ في الصفّ السادس إعدادي (بكالوريا)، للخضوع إلى امتحان اللغة الإنكليزيّة، بعد فشل ذريع في اجتياز الاختبار لمرّتَين متتاليتَين.
وشأنه شأن عدد كبير من التلامذة، يجد الجبوري نفسه عاجزاً عن "التعبير" باللغة الإنكليزيّة،ويشير إلى أنّ ذلك يمثّل "العقدة التي يعجز عن حلّها أغلب التلامذة"، مؤكداً أنّ "لا أحد يتقن تدوين أفكاره بلغة الإنكليز".
بالنسبة إلى الجبوري وكثيرين غيره، فإن الحلّ هو في "الغشّ" عبر كتابة نحو عشرة نصوص حول مواضيع مختلفة، على أمل أن يكون أحدها الجواب الشافي عن سؤال "التعبير الكتابي" في الامتحان.
وبشيء من الجديّة يقول الجبوري لـ"المونيتور" في بغداد، "الغش سلاحي لقهر الإنكليزية، بعدما عجزت عن فهم المادة".