تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

درس ياباني في العراق

رسالة بليغة وشديدة الدلالة في التسامح وتكريس الروح الإنسانيّة وجّهتها اليابان إلى العراقيّين، عندما قرّرت افتتاح مستشفى في مدينة الفلوجة إحياءً لذكرى الصحافي الياباني شينسوكي هاشيدا الذي فقد حياته في تلك المنطقة في العام 2004.

Iraq's Foreign Minister Hoshiyar Zebari (R) welcomes the new Japanese Ambassador Masato Takaoka at the headquarters of the Foreign Ministry in Baghdad, October 24, 2012. REUTERS/Saad Shalash (IRAQ - Tags: POLITICS) - RTR39IAF

رسالة بليغة وشديدة الدلالة في التسامح وتكريس الروح الإنسانيّة وجهتها اليابان إلى العراقيّين، عندما قرّرت افتتاح مستشفى في مدينة الفلوجة إحياء لذكرى الصحافي الياباني شينسوكي هاشيدا الذي فقد حياته في تلك المنطقة في العام 2004.

وتكمن أهميّة الخطوة اليابانيّة في دلالاتها حول مفهوم التعايش. فالتعايش في ما بين الشعوب وداخل كلّ شعب بحدّ ذاته، لن يتمّ من دون رؤية تتبنّى التسامح كطريق مضمون لقيام المجتمعات الحديثة وتمتين أواصرها وتعميق النظرة الإنسانيّة في التعامل ما بين الشعوب.

وكانت أرملة الصحافي الياباني المغدور قد تبنّت بنفسها جمع التبرّعات لتأسيس مستشفى الفلوجة، فساهمت بشكل فاعل في إخراج مشروع المستشفى إلى النور.

وقصّة هاشيدا رواها السفير الياباني في العراق ماساتو تاكاؤكا في خلال مراسم احتفاليّة بمناسبة إنشاء مستشفى الفلوجة التخصّصي للنساء والأطفال، أقيمت في السفارة اليابانيّة في بغداد في 19 آب/أغسطس الجاري. فالصحافي كان بمعرض مساعدة طفل فقد إحدى عينَيه في خلال الحرب، عندما تمّ اغتياله. والطفل الذي يدعى محمد هيثم والذي تلقّى العلاج بالفعل في اليابان، حضر بدوره الاحتفال.وقد أصدرت السفارة اليابانيّة بياناً نقلت فيه عن السفير تاكاؤكا قوله إن "اليابان تأمل أن تتعزّز المصالحة الوطنيّة العراقيّة والاستقرار، من خلال مساعدة الناس في الفلّوجة والمناطق المجاورة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish