الاشتباكات تجدّدت بين "الجهاد" وحماس على نطاق ضيّق في شمال قطاع غزّة
تجدّد التوتّر بين حركتَي حماس والجهاد الإسلامي يوم الثلاثاء 13 آب/أغسطس الجاري بعد مرور أقلّ من شهرَين على مقتل رائد جنديّة القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، برصاص أحد رجال الشرطة في غزّة إثر اقتحام منزله.
ووقعت اشتباكات جديدة بالأسلحة بين أفراد من الأجهزة الأمنيّة التابعة لحكومة حماس ومسلّحين من سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، إثر خلاف وقع داخل مسجد "التوحيد" التابع للجهاد الإسلامي في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزّة. وقد أصيب في خلالها ثلاثة عناصر من الجهاد بجروح مختلفة.
وبالقرب من المسجد المتواضع الذي لم يتمّ طلاؤه والذي يأتي من دون مئذنة، التقى "المونيتور" أبو يوسف (اسم مستعار). يخبر الرجل (45 عاماً)أن إطلاق نار كثيف وقع بين مسلحين، وقد صعد أحدهم إلى سطح المسجد فيما كان آخرون يطلقون النار من الجهة الغربيّة للمسجد إثر خلاف على خطبة إمام المسجد قسام الزعانين (27 عاماً).
وبحسب ما يبدو من حديث أهالي المنطقة، فإن خطيب المسجد الذي تلقّى تعليمه الجامعي في الشريعة الإسلاميّة في اليمن هو شخصيّة محبوبة وبليغة وجريئة في خطبها الدينيّة.