أحداث سيناء تُعيد ذاكرة الفلسطينيين للحروب الإسرائيلية
على بعد عشرات الأمتار عن مدينة رفح الفلسطينية، وفى وسط مدينة رفح المصرية، تستمر اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش والشرطة المصرية من جهة، ومسلحين مجهولين من جهة أخرى.
تلك المسافة التي تبعد بين الرفحين كافية لتضيع بينهما صوت رصاصات المعارك الدائرة بين الطرفين، ولا يتبقى منها إلا الخوف والذعر لسكان مدينة رفح الفلسطينية أقصى جنوب قطاع غزة.
ومنذ إعلان قيادة الجيش المصري عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/ تموز الماضي، بدأت تُسمع في مدينة رفح المصرية أصوات اشتباكات وانفجارات ضخمة يُصاحبها تحركات وحشود للآليات على طول الحدود المصرية الفلسطينية وفي شبه جزيرة سيناء.
هذا المشهد اليومي المتكرر وما صاحبه من تحليق مروحي منخفض ومكثف للطائرات المصرية لأول مرة، أعاد ذاكرة الفلسطيني أحمد عفانة للحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة 2012، وقصف "إسرائيل" للمنازل الحدودية قبل خروجها من غزة عام 2005.