تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أحداث سيناء تُعيد ذاكرة الفلسطينيين للحروب الإسرائيلية

An Egyptian soldier keeps guard on the border between Egypt and southern Gaza Strip July 8, 2013. Armed men launched a series of attacks on Sunday on security checkpoints in the North Sinai towns of Sheikh Zuweid and El Arish close to Egypt's border with Israel and the Gaza Strip, and one soldier was killed. The Rafah border crossing between Egypt and Gaza Strip remained closed since Friday.
REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST MILITARY) - RTX11GFL

على بعد عشرات الأمتار عن مدينة رفح الفلسطينية، وفى وسط مدينة رفح المصرية، تستمر اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش والشرطة المصرية من جهة، ومسلحين مجهولين من جهة أخرى.

تلك المسافة التي تبعد بين الرفحين كافية لتضيع بينهما صوت رصاصات المعارك الدائرة بين الطرفين، ولا يتبقى منها إلا الخوف والذعر لسكان مدينة رفح الفلسطينية أقصى جنوب قطاع غزة.

ومنذ إعلان قيادة الجيش المصري عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/ تموز الماضي، بدأت تُسمع في مدينة رفح المصرية أصوات اشتباكات وانفجارات ضخمة يُصاحبها تحركات وحشود للآليات على طول الحدود المصرية الفلسطينية وفي شبه جزيرة سيناء.

هذا المشهد اليومي المتكرر وما صاحبه من تحليق مروحي منخفض ومكثف للطائرات المصرية لأول مرة، أعاد ذاكرة الفلسطيني أحمد عفانة للحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة 2012، وقصف "إسرائيل" للمنازل الحدودية قبل خروجها من غزة عام 2005.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish