تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الولايات المتّحدة بحاجة إلى إيران وتركيا لدفع التحرّك الدبلوماسيّ في سوريا

ربيع تركيّ؟

Iranian Foreign Minister Ali Akbar Salehi (L) sits with his Turkish counterpart Ahmet Davutoglu during the opening of a ministerial meeting in the Saudi Red Sea city of Jeddah, by the Organisation of Islamic Cooperation (OIC) on May 13, 2013. The OIC urged its member states to make generous contributions at this week's main donors conference on Mali to be held in Brussels, which aims to raise funds to repair the damage caused by the war against Islamists in the African country. AFP PHOTO/STR        (Photo c

يشير التقرير الأخير الصادر عن لجنة التحقيق الدوليّة المستقلّة بشأن الجمهوريّة العربيّة السوريّة، إلى أن الصراع في سوريا قد بلغ "مستويات جديدة من الوحشيّة"، ويطالب بـ"تحرّك دبلوماسي" كـ"سبيل وحيد لتسوية سياسيّة".

ويوصي التقرير بأن "تكون المفاوضات شاملة، وأن تمثّل كلّ جوانب الفسيفساء الثقافيّة في سوريا". وعلى الرغم من إصرار التقرير على التحرّك الدبلوماسي، إلا أنه يراوح مكانه في سوريا. وفي الخامس من حزيران/ يونيو الجاري، قال الممثل الخاص المشترك للأمم المتّحدة والجامعة العربيّة الأخضر الإبراهيمي، إن مؤتمر جنيف المقترح حول سوريا الذي سيُعقد تحت رعاية أمين عام الأمم المتحدة والذي تقوم كلّ من الولايات المتّحدة وروسيا بدور حاسم فيه، لن ينعقد في حزيران/ يونيو الجاري كما كان مأمولاً، لأن اطراف المعارضة السوريّة لم توافق حتى الآن على المشاركة فيه.

فالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريّة وهو فريق المعارضة الرئيسي، يربط مشاركته في مؤتمر جنيف بتزويد الجيش السوري الحرّ بالمزيد من الأسلحة وبوقف دعم إيران وحزب الله لقوات الرئيس السوري بشار الأسد المسلّحة.

إلى ذلك، تعرّضت المعارضة في سوريا لانتكاسة أخرى نتيجة سقوط القصير الأسبوع الماضي، بأيدي الجيش السوري النظامي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish