تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تصاعد التوتّر بين الجهاد وحماس في غزّة عقب مصرع أحد قيادات الأولى على يد الشرطة

An Islamic Jihad militant rides on the back of a pick-up truck during a parade to mark the 25th anniversary of the movement's foundation in Rafah in the southern Gaza Strip October 2, 2012. REUTERS/Ahmed Zakot (GAZA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST TPX IMAGES OF THE DAY) - RTR38PCW

طالبت حركة الجهاد الإسلامي حكومة غزّة بإقالة وزير الداخليّة فتحي حمّاد وبأن تتحمّل حماس مسؤولياتها إزاء مقتل رائد جندية القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، في حيّ الشجاعية شرق مدينة غزّة برصاص أحد رجال الشرطة إثر اقتحام منزله.

وقال القيادي نافذ عزّام وهو عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في حديث خاص إلى "المونيتور" أنه يعتبر ما حدث جريمة واستهتاراً من قبل الشرطة، مطالباً حماس بتحمّل مسؤولياتها إزاء ما حدث وإقالة وزير الداخليّة أو مدير الشرطة.

وذكر خلال اتصال هاتفي أن الإشكال بدأ بحادثة صغيرة تخصّ المقاومة، ولكنهم صُدموا بعشرات من رجال الشرطة الذين توجّهوا إلى منزل القائد جندية من دون الرجوع إلى الحركة أو التنسيق معها بحسب الاتفاق المسبق بين الحركتَين.

وأوضح عزّام أن سرايا القدس نفت إطلاقها الصواريخ على إسرائيل، لافتاً إلى أن السرايا ليست عصابة أو ميليشيا مسلّحة بل هي فصيل عسكري مسؤول عن تصرّفاته. أضاف "طوال الأزمة وأثناء تشييع القائد جندية لم تطلق السرايا رصاصة واحدة، حتى الآن، وهي لن تأخذ حقها بيدها. لكن في الوقت ذاته، لن تكون الأمور كما كانت عليه قبل مقتل جندية على الإطلاق. وعلى حماس تصحيح ما حدث بإقالة وزير الداخليّة الذي يتحمّل مسؤوليّة ما حدث سواء كان على علم بالقتل أم لا. فجهاز الشرطة يخضع لوزارة الداخليّة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish