البورصة الفلسطينيّة استثمار مستقرّ.. على الرغم من الصعاب
تزداد جهود هيئة سوق رأس المال الفلسطينيّة بهدف حماية أهمّ الوجهات الاقتصاديّة، وهي بورصة فلسطين التي تأثرت سلباً بقلّة الوعي الاستثماري وبالانقسام السياسي الداخلي والحصار الاقتصادي الإسرائيلي المستمرّ للعام السابع على التوالي، ما تسبّب بهجرة رؤوس الأموال المحليّة إلى البورصات العربيّة والدوليّة.
ما إن تدخل قاعات التداول في إحدى شركات الوساطة الماليّة الفلسطينيّة، حتى تشعر بأن سكوناً يوقف عجلة الاستثمار في البورصة.
في شركة الوساطة الماليّة وهي واحدة من أكبر شركات الوساطة الفلسطينيّة، تتوزّع قاعات التداول على عدد من البورصات المختلفة بحسب رغبة المستثمرين.
يدقّ جرس ما قبل الافتتاح، ثم يدقّ جرس الافتتاح، غير أن مستثمري البورصة الفلسطينيّة لم يحضروا إلى جلسة التداول، في حين ترتفع صرخات وتشتدّ نظرات المستثمرين على حركة أسعار الأسهم في القاعة المجاورة المخصّصة للاستثمار في بورصتَي مصر ودبي.