تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الانتخابات في العراق.. تنازع قوانين!

قانون الانتخابات العراقي يتمّ تفصيله على مقاسات القوى السياسيّة في كل موسم.

Members of the new Iraqi Parliament attend a session at the Parliament headquarters in Baghdad, November 11, 2010. Iraq's fractious politicians have agreed to return Shi'ite Nuri al-Maliki as prime minister, ending an eight-month deadlock that raised fears of renewed sectarian war, but leaving some Sunnis sceptical he can forge national unity. The pact on top government posts brings together Shi'ites, Sunnis and Kurds in a power-sharing arrangement similar to the last Iraqi government and could help prevent

في كلّ موسم انتخابي يتمّ الحديث في العراق عن قانون انتخابات جديد وعن آليات انتخاب جديدة، وتنتشر على أثر ذلك أسئلة حول الأطراف المستفيدة والأطراف المتضرّرة.

وفي الأيام الأخيرة تداولت وسائل إعلام عراقيّة معلومات عن نيّة أطراف سياسية بالعودة إلى تبنّي نظام "القائمة المغلقة" واعتبار العراق "دائرة انتخابيّة واحدة"، وهو النظام الذي جرى العمل به في انتخابات العام 2005 وتمّ التراجع عنه في انتخابات العام 2010 لصالح تبنّي نظام القائمة "شبه المفتوحة" وتحويل العراق إلى 18 "دائرة انتخابيّة" تمثّل محافظات العراق.

ويأتي ذلك، مع اقتراب موعد الانتخابات النيابيّة المقرّر إجراؤها على الأرجح في آذار/مارس 2014، وحديث الكتل السياسيّة الكبيرة في العراق عن تضرّرها من استخدام نظام "سانت ليغو" في توزيع الأصوات خلال انتخابات الحكومات المحليّة التي جرت في 20 نيسان/أبريل 2013.والقضية الأساسيّة لا تتعلّق بنظام "سانت ليغو" فهو مجرّد آليّة لتوزيع الأصوات، بل بإصرار القوى السياسيّة العراقيّة على تفصيل قوانين انتخاب موسميّة تتناسب مع ظروفها.

وقوانين الانتخابات على تنوّعها وتعدّدها في التجارب الديمقراطيّة، يتمّ سنّها على أساس مبدأ أصيل هو ترجمة إرادة الناخبين إلى أرقام ونتائج. والتنوّع في القوانين سببه الأساس هو التنوّع في ظروف المجتمعات وتجاربها وخبراتها. وبالتأكيد لن تكون قوانين الانتخابات في دولة تعتمد النظام الرئاسي، مشابهة لتلك التي تعتمد النظام البرلماني، ولن يكون القانون في دولة تعاني الانقسام الاجتماعي والتنوّع الديني والعرقي والطائفي وتضمّ أقليات وانحيازات، مشابه لبلد يعيش الانسجام الوطني داخلياً. والاختلاف يمتدّ من دولة مركزيّة إلى أخرى فيدراليّة أو كونفيدراليّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish