المخدّرات تستدرج الشباب العراقي إلى سعادتها الافتراضيّة
فتيان عراقيّون يتعاطون المخدّرات، يسعون إلى "شرعنة" تهافتهم عليها عبر تسويق مبرّرات اجتماعيّة واقتصاديّة تمنع عنهم انتقادات الآخرين.
تكتسب التأثيرات السلبيّة لانتشار المخدرات في العراق أهميّة استثنائية، مع تحوّله من معبر لأنواع "السموم" المخدّرة باتجاه دول الجوار لا سيّما الخليج العربي، إلى مستهلكٍ لها.
وكان مدهشاً قبل نحو عقد من الزمن على أبعد تقدير، أن يقع النظر على مجموعة من شباب يلوذون بضفاف نهر أو بزاوية في مقهى ويتعاطون "الحشيشة"، أو يتعاملون مع الهيروين مثل حاجة يوميّة لا قِبَلَ لهم على تركها.
وينبري شاب يفضّل عدم الكشف عن هويّته في حديث إلى "المونيتور"، في تقديم التبريرات التي تدفعه إلى عيش يومه بالهذيانات التي تولّدها التأثيرات المخدّرة على الجسم والعقل. فيقول "إنه عالم بائس. في ظلّ البطالة وقلق حياتي الذي صعّدت الاضطرابات الأمنيّة وتائره والمشاكل العائليّة التي لا قِبَل لي بها، لا بأس في سُكْر الشباب".
وتزداد الدهشة حين تكتشف أن هذا الشاب خرّيج جامعي.