تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المخدّرات تستدرج الشباب العراقي إلى سعادتها الافتراضيّة

فتيان عراقيّون يتعاطون المخدّرات، يسعون إلى "شرعنة" تهافتهم عليها عبر تسويق مبرّرات اجتماعيّة واقتصاديّة تمنع عنهم انتقادات الآخرين.

Iraqi police display drugs which were seized in the southern city of Kerbala, 100 kms (62 miles) south of Baghdad September 6, 2005. The Major Crime Unit in Kerbala arrested four men attempting to smuggle over 20 kgs (44 pounds) of cocaine, heroin and hashish into Iraq, the latest in a string of recent seizures. The heroin was hidden in bags which were labelled as Costa Rican coffee. Police put the value of the drugs at around 280 million Iraqi dinars (about $1,930,000). REUTERS/Mshatq Mohamad  RCS/VP - RTR

تكتسب التأثيرات السلبيّة لانتشار المخدرات في العراق أهميّة استثنائية، مع تحوّله من معبر لأنواع "السموم" المخدّرة  باتجاه دول الجوار لا سيّما الخليج العربي، إلى مستهلكٍ لها.

وكان مدهشاً قبل نحو عقد من الزمن على أبعد تقدير، أن يقع النظر على مجموعة من شباب يلوذون بضفاف نهر أو بزاوية في مقهى ويتعاطون "الحشيشة"، أو يتعاملون مع الهيروين مثل حاجة يوميّة لا قِبَلَ لهم على تركها.

وينبري شاب يفضّل عدم الكشف عن هويّته  في حديث إلى "المونيتور"، في تقديم التبريرات التي تدفعه إلى عيش يومه بالهذيانات التي تولّدها التأثيرات المخدّرة على الجسم والعقل. فيقول "إنه عالم بائس. في ظلّ البطالة وقلق حياتي الذي صعّدت الاضطرابات الأمنيّة وتائره والمشاكل العائليّة التي لا قِبَل لي بها، لا بأس في سُكْر الشباب".

وتزداد الدهشة حين تكتشف أن هذا الشاب خرّيج جامعي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish