تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن وطهران: عدوّ مشترك أو"نظرية مؤامرة"؟؟

People watch Lebanon's Hezbollah leader Sayyed Hassan Nasrallah as he appears on a screen during a live broadcast to speak to his supporters at an event marking Resistance and Liberation Day, in Bekaa valley May 25, 2013. The leader of Lebanese guerilla movement Hezbollah said his group would stay in the Syrian war "to the end of the road" and bring victory to its ally President Bashar al-Assad. Hassan Nasrallah, head of the militant Shi'ite Muslim group, said in a televised speech on Saturday Syria and Leb

لا تكفّ مخيّلة أهل الشرق عن اختراع "نظريّة المؤامرة"، ولا عن الانقسام حيالها بين الارتياح إليها أو الارتياب منها خصوصاً. لكن أياً كانت الخلفيّات والتخيّلات، يظلّ في كلّ نظريّة الكثير من عناصر الواقع. حتى ولو كانت عن تحالف بين واشنطن وطهران!

في بيروت هذه الأيام، هناك من يطرح تساؤلاً كبيراً حول هذا التزامن بين سلسلة متفرّقة من الأحداث. مثلاً، ما الذي يصنع هذا التزامن بين الوقائع الآتية:

أولاً، أن يُطعن جندي بريطاني في إحدى ضواحي لندن في 22 أيار/مايو الماضي. وأن تُظهر التحقيقات أن المشتبه بهما في الجريمة ليسا غير مسلمَين من السنّة، وهما مايكل اديبولاجو ومايكل اديبوالي. وليتبيّن على هامش الجريمة أن المشتبه الأوّل، كان من الذين يحضرون خطب الداعية الإسلامي السنّي عمر بكري فستق يوم كان مقيماً في لندن. وذلك قبل أن ينتقل فستق إلى لبنان قبل أعوام، ويصير اليوم أحد أبرز الداعمين الإسلاميّين السنّة للثورة ضدّ بشار الأسد، وكذلك ضدّ حزب الله الشيعي.

ثانياً، أن يُطعن جندي فرنسي بعد أربعة أيام فقط على حادثة لندن، في إحدى ضواحي باريس. وأن يكون المشتبه به بارتكاب الجريمة من الإسلاميّين السنّة أيضاً.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish