تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الاحزاب الصغيرة في اقليم كردستان العراق قلقة من النظام الانتخابي الجديد

Electoral workers tally ballots after the end of voting in a polling station in Baghdad, July 25, 2009. Iraqi Kurds voted on Saturday in elections expected to keep President Masoud Barzani in power in Kurdistan and unlikely to allay voters' worries about corruption or end a feud with Baghdad over land and oil.   REUTERS/Mohammed Ameen (IRAQ ELECTIONS POLITICS ENERGY) - RTR261N3

تعتقد الاحزاب الصغيرة في اقليم كردستان العراق ان النظام الانتخابي شبه المفتوح انسب بكثير لهم من "النظام النسبي" او "القائمة المغلقة" الذي لايعطي الفرصة للاحزاب الصغيرة بالحصول على مقاعد في برلمان الاقليم المحلي.

وهناك العديد من الاحزاب الكردستانية التي لها مقعد واحد او مقعدان في الاقليم وحصلت عليها نتيجة التحالف مع مجموعة احزاب، واحياناً تلجأ هذه الاحزاب الى التحالف مع الحزبين الرئيسيين في الاقليم الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني والاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني للحصول على مقعد او اكثر في البرلمان.

وحصل حزبا بارزاني وطالباني في انتخابات عام 2009 على 59 مقعدا من اصل 111 من مقاعد البرلمان مع حصول حركة التغيير المعارضة على 25 مقعد والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية والحزب الاشتراكي الكردستاني على 12 مقعدا ثم خرج "الاشتراكي" من تحالف المعارضة للمشاركة في الحكومة.

وحصلت قائمة "الحرية والعدالة الاجتماعية" على مقعد واحد في حين كانت تضم سبعة احزاب يسارية بينها الحزب الشيوعي الكردستاني، مع حصول حزب "كادحي كردستان" على مقعد واحد و"الحركة الاسلامية" على مقعدين، فيما توزعت المقاعد الباقية على المكونات التركمانية والاشورية السريانية الكلدانية والارمنية حسب نظام (الكوتا).

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish