على أمواج البحر الأبيض المتوسط أمام شواطئ قطاع غزة يقف أحمد على لوحه الخاص ليركب الأمواج العاتية لساعات طويلة يفكر في البحر من حوله وأمواجه التي ينتظرها الواحدة تلو الأخرى ليعلو عليها ويستمتع بوقته الذي قد لا يحظى به وهو على البر.
أحمد أبو حصيرة (33 عاماً) أحد المتزلجين القلائل في قطاع غزة الذين يمارسون التزلج، منذ نعومة أظافره تعلم السباحة في البحر وعند بلوغه سن الخامسة عشر بدأ يتعلم ركوب أمواجه لولعه بهذه الرياضة بعد مواظبته على مشاهدة متزلجين عبر التلفاز.
ويقول أبو حصيره خلال حديثه مع المونتور على شاطئ بحر غزة " اعتبر نفسي ولدت على شاطئ البحر، منزلي لا يبعد إلا بضع مئات من الأمتار من هنا، والدي كان يعمل صياداً، مما دفعني لتعلم السباحة لعملي في الصيد، وتعلمت الغطس أيضاً، عندما كان عمري 15 عاماً كنت أشاهد التلفاز وكنت أتابع ركوب الأمواج على شاشة التلفزيون الإسرائيلي، مما جعلني أحبها كثيراً".
ويضيف "كانت رياضة التزلج غير موجودة في قطاع غزة في ذلك الوقت، أردت أن أتعلم كيفية ركوب الأمواج، ظننتها سهلة، ولكن واجهتني مشكلة لوح التزلج، فبحثت في الأسواق ولم أجد واحداً، وفي ذات مره كنت أتجول في السوق بعد عامين من بداية تعلمي للتزلج فوجدت بائعاً ولديه لوحاً محترفاً مستخدماً احضره من إسرائيل، فاشتريته منه مقابل 600 شيكل (حوالي 170 دولاراً) من مال قد ادخرته من عملي".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.